المغرب.. اعتكاف وصلة رحم في العشر الأواخر من رمضان

المغرب.. اعتكاف وصلة رحم في العشر ا...

طقوس وعادات المغاربة في العشر الأواخر تتنوع بين الإقبال على المساجد للاعتكاف وإقامة الولائم التي تجمع العائلة والأصدقاء والجيران.

المصدر: الرباط- من سكينة الطيب

تتعدد طقوس وعادات المغاربة في العشر الأواخر من شهر رمضان ما بين الإقبال على المساجد للاعتكاف بها وأداء الزكاة وإقامة الولائم التي تجمع العائلة والأصدقاء والجيران.

ويحرص المغاربة على زيارة القبور وصلة الرحم والقيام بالأعمال الصالحة في العشر الأواخر من رمضان، كما تكثر زيارات صلة الرحم فيما بينهم احياء للسنة النبوية الشريفة ورغبة منهم في الفوز بالأجر والثواب في هذه الأيام المباركة التي يتضاعف فيها الأجر وتغفر الذنوب. وتقوم العائلات بالاحتفال بالصغار عن طريق تنظيم حفلات اعذار وأخرى للاحتفال بصيام الطفل لأول مرة. ويحتفل الصغار في المغرب بأول يوم صيام في أجواء احتفالية مبهجة تصاحبها مجموعة من العادات والتقاليد العريقة، وتحرص الأمهات على تحبيب الصيام للأطفال وتشجيعهم عليه لاسيما في الأيام الأخيرة من شهر رمضان حيث تحتفل العوائل بصيام الصغار لأول مرة في اجواء عائلية تطبعه الطقوس والتقاليد العريقة وفي حفل جماعي يجمع اطفال العائلة والجيران.

ويكون الصائم الصغير محط اهتمام العائلة في هذا اليوم وتقوم الأم بتخضيب يديه بالحناء والباسه الجلباب المغربي والطربوش الأحمر وبعد الافطار تخرج العائلة لأخذ صور تذكارية للطفل مع ديكورات تقليدية جميلة توفرها استديوهات التصوير في هذا اليوم الذي تحقق فيها ارباحا قياسية.

وتقترن هذه الاحتفالات بحفلات ختان الأطفال وتكريم آخرين بعد حفظهم أجزاء من القرآن الكريم.

وتجد العائلات الملتزمة في العشر الأواخر من رمضان الفرصة المناسبة لالزام الفتيات بالحجاب، وتعتبر الأسر أن هذه الأيام المباركة افضل توقيت لبدء حياة الالتزام الديني الذي ينقل الطفلات الصغيرات الى عالم المحجبات.

وتكلف أطباق رمضان الكثير من المال والجهد وتؤثر سلبا على ميزانية الأسرة كما ان العروض التي تقوم بها الشركات التجارية تدفع الأسر الى صرف اموال طائلة من اجل اقامة الولائم واستقبال الضيوف والأقارب المباركين ومشاركة الأهل الافطار والسحور بشكل جماعي.

وكانت عدة دراسات أكدت أن المغاربة يلجؤون إلى الاستدانة وتأجيل تسديد الفواتير وواجبات الإنفاق لمواجهة المصاريف الاضافية في رمضان.

وحسب دراسة للبنك المركزي المغربي فان كل مواطن يدفع 450 دولارا شهريا لمؤسسات القروض، ووجدت الدراسة أن عمر أغلب الأشخاص المقترضين يتراوحبين 40 و49 سنة بنسبة 40%، بينما الذين تجاوزوا 50 سنة فما فوق قد بلغت نسبتهم 19%.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com