سجن طاقم طبي تسبب في وفاة امرأة وجنينها بالجزائر

سجن طاقم طبي تسبب في وفاة امرأة وجنينها بالجزائر
MEDEA, ALGERIA: Nurses stand, 04 May 2000 in Medea, by the bodies of Algerians who were killed yesterday by gunmen at a fake roadblock near Medea in northern Algeria, hospital sources said. 23 people were killed and 21 injured, including 10 seriously. Local people had previously said that 19 people died and 26 were injured when a group of about 20 Islamic fundamentalists machine-gunned a bus yesterday after the driver refused to stop at the roadblock. (Photo credit should read AFP/Getty Images)

المصدر: الأناضول

عاقبت محكمة جزائرية، اليوم الأربعاء، طاقما طبيا بالسجن لفترة بين 6 أشهر وعام واحد، إثر إدانته بـ“الإهمال“، الذي تسبب في وفاة امرأة حامل مع جنينها، قبل أسابيع، بعد أن رفضت 3 مستشفيات استقبالها في حادثة هزت الشارع المحلي.

ونقلت الإذاعة الجزائرية الحكومية عن محكمة مدينة ”عين وسارة“ في محافظة الجلفة (200 كلم جنوب العاصمة) قولها إنها قضت بالسجن سنة، منها شهران سجنا نافذا، بحق إحدى الطبيبات، وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار (قرابة 2000 دولار أمريكي).

كما قضت المحكمة ذاتها بالسجن 6 أشهر، منها شهران نافذان، وغرامة تتراوح بين 50 و100 ألف دينار (بين 500 و1000 دولار أمريكي) بحق 3 قابلات (ممرضات) ومراقب ومناوب طبي، فيما حكمت بالبراءة وغرامة مالية قدرها 16 ألف دينار (160 دولارا أمريكيا) في حق القائم على مصلحة حفظ الجثث (مصلحة الطب التشريحي) بمستشفى ”عين وسارة“، بينما استفاد 3 متهمين غير موقوفين ومتابعين في القضية من حكم البراءة.

والأحكام التي صدرت اليوم أولية وقابلة للطعن أمام درجات التقاضي الأعلى.

والمقصود بجعل جزء من العقوبة غير نافذ أي عدم تنفيذه بحق المدان لفترة معينة فإذا ارتكب خلال تلك الفترة جرما، وجب عليه قضاء العقوبة السابقة غير النافذة، إضافة إلى عقوبة الجرم الجديد.

وكانت النيابة وجهت للمتهمين في القضية عدة تهم بينها ”التسبب في القتل الخطأ الناتج عن الإهمال والتقصير، وعدم مراعاة الأنظمة المعمول بها، وجنحة الامتناع عمدا عن تقديم المساعدة إلى شخص في حالة خطر“.

وتعود هذه القضية إلى 26 يوليو/تموز الماضي عندما توفيت امرأة تدعى سعيدة إسماعيل (23 عاماً) مع جنينها، متأثرة بمضاعفات الولادة داخل سيارة زوجها، بعد أن رفضت 3 مستشفيات بمحافظة الجلفة استقبالها بدعوى أن وقت الولادة لم يحن كما نقل زوجها.

وبعد الحادثة أعلنت وزارة الصحة الجزائرية فتح تحقيق في القضية ومقاضاة المتسببين في الحادث دعما لعائلة الضحية.

وجاء تحرّك وزارة الصحة الجزائرية والسلطات المحلية لمحافظة الجلفة، بعد أن خلفت الحادثة موجة تنديد واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، ومطالبات بـ“محاسبة المسؤولين“ عن الواقعة.

ومقابل ذلك، شنت نقابات مستقلة بقطاع الصحة تمثل الأطباء والقابلات احتجاجات خلال الأيام الماضية استنكرت خلالها ما اسمته ”تحميل موظفي المستشفيات مسؤولية حالة الفوضى التي يشهدها القطاع“، وطالبت بالإفراج عن الموقوفين في هذه القضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com