logo
النفط والطاقة

تقرير: أوروبا بانتظار "أزمة أسوأ" في 2023 مع استمرار انقطاع الغاز الروسي

تقرير: أوروبا بانتظار "أزمة أسوأ" في 2023 مع استمرار انقطاع الغاز الروسي
20 أكتوبر 2022، 4:32 م

كشف تقرير حديث عن أنّ أوروبا لن تواجه شتاء صعبا هذا العام، لكن الأزمة ستشتد وستكون أسوأ العام القادم، في حال استمرار انقطاع الغاز الروسي، في ضوء ضبابية مصادر التزوّد البديلة.

وذكر التقرير الذي نشره موقع "ترندز" البلجيكي، أنّ توقف ضخ الغاز الروسي العام المقبل يعني أنّ القارة ستواجه أزمة أسوأ مما تعيشه الآن، موضحًا أنّ "المخازن ممتلئة الآن والشتاء المقبل سيكون عاديا، لكن المشكلة تكمن في تجديد الاحتياطات العام المقبل، حيث يتوقع المسؤولون استمرار هذه المشاكل حتى عام 2025".

وناقشت العديد من الدول الأوروبية مع قطر إمدادات الغاز الطبيعي المسال، الذي تعد أكبر دولة شرق أوسطية مصدر له في العالم، ومع ذلك فإن الكثير منها موجه إلى آسيا من خلال عقود طويلة الأجل، وفق ما ذكر التقرير.

وأوضح أنه في العام الماضي تدفق حوالي 155 مليار متر مكعب من الغاز من روسيا إلى الدول الأوروبية، ولاستبدال هذه الكميات الكبيرة ستكون هناك حاجة إلى 112 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا أو ما يقرب من ثلث ما هو متاح سنويًا.

ويقول التقرير إن "قطر ليست في وضع يمكنها من زيادة إنتاجها في السنوات القادمة، ولن يتم توفير المزيد من الغاز حتى عام 2025، عندما يبدأ مشروع جديد في الإنتاج وستتوفر بعد ذلك كمية أكبر من الغاز في عام 2027".

ولفت التقرير إلى أنّ "التعليقات الحالية حول الاستغناء التام عن الغاز واستخدام الطاقات المتجددة بدلا منه لا فائدة منها"، حيث يتطلع مستثمرو الغاز إلى فترات قد تصل إلى 40 عامًا لاستعادة أموالهم، وإذا لم تدعم الحكومات ذلك فسيكون من الصعب على المستثمرين التدخل.

وأنفقت أوروبا الكثير من الأموال لملء احتياطاتها من الغاز في الأشهر الأخيرة، فقد اشترت الغاز الطبيعي المسال في السوق المفتوحة ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل حاد، ونتيجة لذلك أصبحت أوروبا منطقة يسعى إليها بائعو الغاز الطبيعي المسال لإرسال ناقلاتهم إلى هناك، وفق التقرير.

ومع امتلاء المخزونات الآن لم تعد هذه السفن قادرة على تفريغ حمولتها، بحسب ما نقله التقرير البلجيكي عن الصحيفة الاقتصادية الألمانية "هاندلسبلات"، حيثُ تنتظر أكثر من 35 باخرة قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط الإسباني، والخطر هو أن هذه السفن قررت الانتقال إلى منطقة أخرى مثل آسيا.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC