تونس.. مخاوف من تأثر قطاع السياحة بعد هجوم جزيرة جربة

تونس.. مخاوف من تأثر قطاع السياحة بعد هجوم جزيرة جربة

أثيرت مخاوف في تونس من انعكاس عملية جزيرة جربة على القطاع السياحي الذي يعد واحداً من القطاعات الحيوية في البلاد، وأحد روافد الاقتصاد الهامة للدولة.

واستذكر التونسيون حوادث مشابهة انعكست سلباً على القطاع السياحي، إلا أن ما زاد حدة هذه الاتهامات، هو أن عملية جزيرة جربة جاءت في توقيت حساس، مع قرب حلول فصل الصيف، الذي تحرص فيه الدولة على توفير الأمن والاستقرار.

التداعيات السياسية والدولية لا تعني السكان في الجزيرة، فالجميع يترقب ردة فعل الأسواق السياحية، وما إذا كانت ستحصل موجة إلغاء للحجوزات
تقرير لشبكة "دوتشيه فيليه"

ووجه الرئيس التونسي قيس سعيد اتهامات مباشرة حول الهدف من عملية جزيرة جربة، معتبراً أنها جاءت لزعزعة الاستقرار في تونس وإفساد الموسم السياحي.

وأضاف الرئيس التونسي أن "الغاية كانت واضحة بمحاولة زرع بذور الفتنة وإفساد الموسم السياحي وضرب الدولة التّونسية التي لن يقدر أي مجرم على التطاول عليها"، قائلاً: "دولتنا قوية بمؤسساتها الأمنية والعسكرية وشعبها الواعي والمتيقظ".

ووفق تقرير لشبكة "دوتشيه فيليه" الألمانية، فإن "التداعيات السياسية والدولية لا تعني السكان في الجزيرة، فالجميع يترقب ردة فعل الأسواق السياحية، وما إذا كانت ستحصل موجة إلغاء للحجوزات"، مشيرة إلى أن هناك خطرا محدقا بالفنادق وفرص العمل.

يعلق القطاع السياحي آمالاً كبيرة على الموسم الحالي لتدارك ركود استمر منذ جائحة كورونا وازداد تأثراً بالحرب الروسية في أوكرانيا

وحاولت الحكومة طمأنة الزوار والأهالي على حد سواء عقب الهجوم على جزيرة جربة، حيث نفى وزير السياحة معز بالحسن حدوث إلغاء حجوزات، لافتاً إلى أن حركة الطيران تسير بشكل اعتيادي من وإلى الجزيرة.

وأكد الوزير على أهمية التعاطي مع هذه الحادثة من جهة سرعة التدخل الأمني ونجاعته، داعياً العاملين في القطاع السياحي إلى مواصلة العمل بالنسق نفسه والبرمجة لإنجاح الموسم السياحي وتوفير كل الظروف لحسن إقامة السياح واستقبالهم.

وأشار الوزير إلى أنه ليس هناك بلد بمنأى عن مثل هذه الحادثة التي عكست اليقظة وسرعة التدخل ونجاعته وتماسك كل أفراد المجتمع لتزيد في تماسك تونس وصلابتها والمضي قدماً للنهوض بها وباقتصادها وسياحتها.

أخبار ذات صلة
تونس تستعد لأهم فعاليات الحج اليهودي بجزيرة جربة

ويعلق القطاع السياحي آمالا كبيرة على الموسم الحالي لتدارك ركود استمر منذ جائحة كورونا وازداد تأثراً بالحرب الروسية في أوكرانيا.

ويتطلع أصحاب الفنادق والمؤسسات لاستعادة الأرقام القياسية لفترة ما قبل تفشي جائحة كورونا، حينما استقطبت البلاد أكثر من 9.3 مليون سائح في رقم غير مسبوق.

لكن هذه الآمال تظل مرتبطة بمدى قدرة السلطات على تبديد الشكوك حيال جاهزيتها الأمنية بعد اختراق خطير داخل المؤسسة الأمنية في الهجوم النوعي الأخير.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com