”فندق الرؤساء“ بواشنطن.. كيف أصبح وكرًا للفضائح السياسية بأمريكا؟ (صور)

”فندق الرؤساء“ بواشنطن.. كيف أصبح وكرًا للفضائح السياسية بأمريكا؟ (صور)

المصدر: محمود صالح- إرم نيوز

فندق ماي فلاور في واشنطن، معتاد على الفضائح السياسية؛ حيث عاد الفندق خلال هذا الأسبوع إلى دائرة الضوء عندما أدلى النائب العام جيف سيسيونس بشهادته أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء.

واستجوب سيسيونس حول حدث وقع في فندق ماي فلور في نيسان/ أبريل العام 2016 حيث أعطى الرئيس ترامب خطابًا مؤيدًا لروسيا، ورفض سيسيونس تقارير تفيد بأنه عقد اجتماعًا خاصًا في الفندق مع السفير الروسي سيرغي كيسلياك.

ولكن ليست هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها ”ماي فلور“ نفسه في وسط فضيحة سياسية.

ويقع فندق ماي فلور في وسط العاصمة واشنطن على بعد خمسة مبانٍ من البيت الأبيض.

ويعرف باسم فندق الرؤساء، وكان يطلق عليه الرئيس الأمريكي الراحل هاري ترومان اسم ثاني أفضل عنوان لواشنطن، وفتحت أبواب الفندق لأول مرة في العام 1925 بحضور الرئيس كالفن كوليدغ. ومنذ ذلك الوقت زار الكثير من كبار الشخصيات الأمريكية الفندق.

وعند افتتاحه لأول مرة كان الفندق يضم 112 شقة للإقامات طويلة الأمد وتحتوي هذه الشقق على مطبخ وغرفة جلوس ومدفأة وخدم على مدار 24 ساعة واستأجر الرئيس كيندي شقة هناك عندما كان عضوًا في الكونغرس.

وخلال فترة رئاسة جون كيندي تردد أن صديقته جوديث كامبل إكسنر أقامت في ”ماي فلور“ لمدة عامين وقسمت وقتها بين الفندق والبيت الأبيض.

كما احتل الفندق مكانة بارزة خلال إجراءات سحب الثقة من الرئيس بيل كلينتون بشأن اتهامه بإقامة علاقة مع مونيكا ليوينسكي.

وقد عقد أعضاء مجلس النواب الذين حاولوا سحب الثقة من الرئيس بيل كلينتون مقابلات سرية مع مونيكا ليوينسكي في الفندق.

وفي العام 2008 اتهم حاكم نيويورك إليوت سبيتزر بلقاء عاهرة في الفندق.

وخضع الفندق للتجديد بمبلغ قيمته 20 مليون دولار وانتهت التجديدات في العام 2015.

ويبدأ سعر الغرفة من 216.14 دولار لليلة الواحدة بما في ذلك الضرائب أما تكاليف الجناح الرئاسي فتبلغ 731.66 دولار في الليلة بما في ذلك الضرائب.

ويقدم المطعم المأكولات الأمريكية الحديثة ومن المعروف أنه من أفضل الأماكن لتناول الغداء والمكان المفضل للسياسيين للشرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com