اقتصاد

توماس كوك تخفض توقعات الأرباح بعد محاولة انقلاب تركيا وهجمات أوروبا
تاريخ النشر: 28 يوليو 2016 8:51 GMT
تاريخ التحديث: 28 يوليو 2016 9:06 GMT

توماس كوك تخفض توقعات الأرباح بعد محاولة انقلاب تركيا وهجمات أوروبا

الجنيه الاسترليني تراجع لأدنى مستوى له في 31 عامًا مقابل الدولار منذ تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

+A -A
المصدر: وكالات – إرم نيوز

خفضت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة هدفها لأرباح العام بأكمله اليوم الخميس، إذ اضطر بعض عملاء الشركة لإلغاء عطلاتهم بسبب انهيار الاسترليني بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والهجمات التي وقعت في أوروبا ومحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وقالت توماس كوك -التي تضررت كثيرا من المشكلات في تركيا أحد أهم مقاصد رحلاتها سابقا- إنها تتوقع تحقيق 300 مليون جنيه استرليني (395.46 مليون دولار) أرباح تشغيل للعام بأكمله مقابل توقعات في أيار/مايو بتحقيق أرباح تتراوح بين 310 ملايين و335 مليونا استرلينيا.

ومثل غالبية شركات السياحة تعتمد توماس كوك على موسم الصيف لتحقيق كل أرباحها. وقالت الشركة أثناء إعلان نتائج الربع الثالث إن حجوزات الصيف تراجعت 5% مقارنة مع السنة الماضية.

وقال بيتر فانكهاوزر الرئيس التنفيذي للشركة ”إننا نعمل في بيئة جيوسياسية صعبة في ظل انقطاع متكرر لبعض مصادرنا المهمة وأسواق رحلاتنا.“

وأضاف ”على الرغم من أن الانفصال البريطاني لم يؤثر بشكل ملحوظ على حجوزاتنا حتى الآن إلا أنه زاد من حالة الضبابية العامة لأعمالنا وعملائنا أيضا.“

وتراجع الجنيه لأدنى مستوى في 31 عاما مقابل الدولار منذ تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي يوم 23 حزيران/يونيو.

وقال فانكهاوزر ”منذ منتصف العام اتخذنا خطوات لخفض طاقتنا في تركيا وزدنا رحلات العطلات في مناطق أخرى تشمل غرب البحر المتوسط والمقاصد البعيدة مثل الولايات المتحدة.“

والنمو قوي أيضا في (رحلات) المقاصد الصغرى مثل: بلغاريا وكوبا.

يشار إلى أن شركات سياحة مثل: توماس كوك وشركات طيران من بينها ايزي جيت وإير فرانس-كيه.إل.إم ولوفتهانزا، تأثرت بسبب الأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك