قصة النبي أيوب بين الشام وسلطنة عُمان (فيديو وصور)

قصة النبي أيوب بين الشام وسلطنة عُمان (فيديو وصور)

المصدر: إرم نيوز - محمد خالد

خلال سحب الضباب الأبيض الكثيف الذي يحجب الرؤية، على سفح جبل شاهق بصلالة في محافظة ظفار جنوب سلطنة عمان، بدت علامات البهجة واضحة على وجوه باعة متجولين نصبوا عرباتهم على جانبي ممر ضيق معبد بالاسمنت تزاحم عليه المارة لتفادي أثر المطر والرذاذ على الأرض المحيطة.

IMG_2444 (1)

ويقود هذا الممر لمزار يعتقد آنه لقبر النبي أيوب، يقبل عليه الزوار من داخل سلطنة عمان وخارجها على اعتبار أنه أحد أهم المعالم الأثرية في المنطقة.

ويقول أحد الباعة المتجولين إن مصدر بهتجهم كثرة الزوار في هذا الفترة من كل عام حيث يقبل الجميع على خريف صلالة، الظاهرة المناخية الفريدة التي تستمر 3 أشهر (يونيو ويوليو وأغسطس) من كل عام تتحول خلالها الصحاري الجافة إلى جنات استوائية، حيث المطر ودرجات حرارة منعشة في حدود 24 درجة في وقت تصل فيه درجة الحرارة بدول الخليج ومناطق السلطنة الأخرى مستويات قياسية فوق الـ 44 درجة مئوية في أوقات الظهيرة .

IMG_2546

ويتوجه الزائرون عبر هذا الممر إلى الضريح الذي يتوسطه القبر المغطى برداء أخضر يبلغ طوله نحو 4 امتار.

وعلى جانب باب الضريح أثر صغير محمي بجدار اسمنتي مربع يعتقد أنه أثر قدم النبي آيوب.

IMG_2541 IMG_2553IMG_2538

ويضيف سالم أن أثر القدم خارج الضريح هو موقع رجل أيوب التي وضعها بعدما أوحي إليه أن يضرب بقدمه على الأرض ليتفجر نبع ماء اغتسل منه فشفي من المرض، واستمر هذا النبع إلى أن توفي أيوب.

ويقول سالم إن عشيرته من الكثيريين المنتمين لقبائل همدان حموا هذه الآثار منذ مئات السنين.

ورغم أنه من الصعب الجزم بهذه الرواية، إذ تتحدث العديد من المصادر التاريخية أن النبي آيوب كان يعيش في الشام، إلا أن ذلك لم يمنع إقبال زوار صلالة على الضريح يتبرك به البعض عبر وضع مبالغ مالية ودعوات لتحقيق الأمنيات، بينما يأتي آخرون لهذا المعلم للاستمتاع بجمال المنطقة الأخاذ.

ويقول سالم إن هذه المبالغ تساعد في نفقات الصيانة والإشراف على الضريح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com