هولندا تفتح بارقة الأمل للقطاع السياحي المصري أكتوبر المقبل

هولندا تفتح بارقة الأمل للقطاع السياحي المصري أكتوبر المقبل

المصدر: محمود غريب ودعاء مهران - إرم نيوز

أعلن السفير الهولندي بالقاهرة، جيرارد ستيكس، عن الاتفاق بين بلاده والقاهرة على تسيير رحلات شارتر مباشرة، لمدن ومقاصد مصر السياحية أكتوبر المقبل.

وأشار ستيكس، إلى أن دولة هولندا لديها حجم استثماري كبير في مصر، بلغ خلال الربع الأول من العام الجاري، 3 مليارات يورو، مؤكدًا أن ثمة شركات هولندية كبرى تعمل في مصر، أبرزها في مجالات البترول ومستحضرات التجميل والمشروبات الغازية وعمليات كبرى لاستيراد وتصدير المنتجات الغذائية.

وأضاف السفير، خلال زيارته لمدينة الأقصر في صعيد مصر، أن هولندا لديها اهتمام خاص بمصر، وتحديدًا في خدمات الموانئ والسفن، من خلال التبادل التجاري بين البلدين، عن طريق ميناء بورسعيد العملاق بمصر، وميناء ”روتر دام“ أكبر ميناء تجارية في أوروبا، وهي موجودة داخل هولندا، وتعتمد عليها الدول الأوروبية اعتمادًا كليًا في عمليات التبادل التجاري.

وكشف السفير الهولندي، عن اتفاقه مع الحكومة المصرية، على تسيير رحلات شارتر مباشرة لمدن ومقاصد مصر السياحية، خلال النصف الأول من الموسم السياحي، لافتًا إلى أن حادث الطائرة الروسية ساهم في تأخر العديد من الاتفاقيات السياحية بين البلدين.

من جانبه، أكد الخبير السياحي حمادة خليفة، أن السفير وكارين خليفة، مسؤول الأعمال الدبلوماسية بجنوب الصعيد، اتفقا على استقبال 85% من السياح الهولنديين، عن طريق الشارتر، وذلك بدءًا من شهر أكتوبر المقبل، من خلال اتفاق مبرم بين وزارتي السياحة والخارجية الهولنديتين، وبين سفير هولندا بالقاهرة والمسؤولين المصريين.

وأشار في تصريحات لإرم نيوز، إلى أنه يجرى الآن اتفاق بين الآثار المصرية وجامعة ”لايدنت“ الهولندية، على إيفاد أساتذة وطلاب أثريين من مصر لهذه الجامعة، واختصاصهم بدراسة وتعليم علم المصريات في هذه الجامعة، التي تعتبر الجامعة الرئيسية في هولندا، وبعد فترة من الدراسة التي ستظل مستمرة هناك، تعود مجموعات هولندية مصرية وتقوم بعمل حفريات في المناطق الأثرية بمناطق مصر المختلفة، واكتشاف كنوز الفراعنة من تحت التراب.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن تراجع قطاع السياحة المصري، بنسبة 47.2% خلال شهر مارس المنصرم، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، بينما لا تزال الحكومة تحاول إقرار خطط إنقاذ للقطاع المتداعي منذ ثورة 25 يناير 2011.

والأربعاء الماضي، اعتمد مجلس الوزراء المصري، محاور التحرك العاجلة، لاستعادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، بهدف جذب 10 ملايين سائح بنهاية عام 2017 من الأسواق السياحية المستهدفة.

وتعتمد خطة التحرك العاجلة، حسب بيان مجلس الوزراء، على 6 محاور أساسية، يتم تنفيذها خلال 6 أشهر، تتمثل في خطة متكاملة لاستعادة الحركة السياحية، ودعم الطيران، والتطوير والاستثمار في البنية التحتية، من خلال تطوير المنتجات والخدمات المقدمة للسائح، ودعم المستثمرين، بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتشجيع التحول إلى السياحة الخضراء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com