وزير مصري: انفراجة ”غير متوقعة“ في قطاع السياحة أول نوفمبر

وزير مصري: انفراجة ”غير متوقعة“ في قطاع السياحة أول نوفمبر

 أعلن وزير السياحة المصري هشام زعزوع، أن مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، سيشهد انفراجة غير متوقعة في القطاع، الذي يشهد تراجعا محلوظا، خاصة منذ تحطم الطائرة الروسية في وسط سيناء، نهاية أكتوبر الماضي.

وأشار زعزوع، على هامش مشاركته برئاسة وفد مصري في فاعليات بورصة لندن الدولية للسياحة، خلال الفترة من 8 إلى 12 مارس/ آذار، إلى أنه تلقى وعوداً من ممثلي شركات السياحة العالمية، برغبتهم في العودة للسوق المصرية.

وقال وزير السياحة المصري، إن حركة السياحة انخفضت خلال الفترة يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2016، بنسبة 40%، مشيرًا إلى أن شرم الشيخ أكثر مقصد سياحي تأثر جراء الأزمة الحديثة.

ولفت، إلى أن السياحة المصرية أثبتت قدرتها الدائمة على مواجهة التحديات، موضحًا أن الإجراءات الفورية والفعالة التي اتخذتها الحكومة للتيسير على القطاع السياحي، ومن بينها تأجيل المديونيات على المنشآت السياحية، علاوة على مبادرة البنك المركزي، ساهمت في حل الأزمة.

وأشار الوزير، إلى أن مصر تمتلك العديد من المقومات والمنتجات السياحية الفريدة، وأن السياحة المصرية تعتمد على محورين أساسيين، هما البحر الأحمر والسياحة الثقافية، مشيرًا إلى أنه ستكون هناك عوامل جذب جديدة، تتمثل في الاكتشافات المتوقعة في مقبرة توت عنخ آمون.

وأكد ممثلو شركة ”TUI“ العالمية، أنه سيتم تسيير رحلة واحدة أسبوعيًا مباشرة إلى الأقصر من لندن، بدءًا من أول نوفمبر المقبل، مؤكدين على ضرورة تنفيذ حملات ترويجية عن مصر، في عدد من الأسواق، مثل السوق الألمانية والدول الإسكندنافية (الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا).

وعقد وزير السياحة المصري، اجتماعًا مع توماس بوسل رئيس شركة ”Raiffeisen Tours RT- Reise“، حيث ناقش كيفية تعزيز الحركة السياحية إلى البحر الأحمر، والتأكيد للرأي العام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، على استمتاع السائحين بإقامتهم وتجربتهم السياحية الآمنة في مصر، بالإضافة إلى تحفيز السائحين عن طريق إجراء مسابقات وتقديم جوائز سياحية تشجيعية.

كما التقى زعزوع بممثلي شركة فيونكس ريزن المتخصصة في السياحة الثقافية والنيلية، والتي تقوم برحلات نيلية طويلة بين القاهرة وأسوان، حيث أكد ممثلو الشركة أهمية السوق المصرية وحرصهم على العودة بشكل مكثّف إلى المقاصد السياحية المصرية، بينما ناقش الاجتماع كيفية التعاون مع الشركة لتسيير رحلات طيران إلى الأقصر الشتاء القادم.

وخلال لقائه رئيس شركة توماس كوك Stefanie Berk، أكد زعزوع، أن السياحة المصرية تراهن حاليًا على الأسواق الناطقة باللغة الألمانية (ألمانيا- النمسا…وغيرها)، مشيرًا إلى أن مصر مستمرة في خطواتها الخاصة بتعزيز كافة الإجراءات الأمنية، منوهًا بأنه سيتم تنظيم فعاليات في السوق الألماني، لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة.

كما التقى زعزوع، رئيس اتحاد خطوط الطيران الألمانية Michael Engl، وممثلين عن شركات الطيران Sun Express وCondor وAir Berlin، حيث شدد وزير السياحة المصري على اهتمام الوزارة والقطاع السياحي المصري، بالتعاون والتنسيق مع شركات الطيران، نظرًا لكون الوسيلة الرئيسية لوصول السائح إلى مصر هو الطيران.

وشدد ممثلو شركات الطيران، على ضرورة ترسيخ الثقة مرة أخرى في المقصد السياحي، مشيرين إلى أهمية أن يتم الاتفاق سريعًا على برنامج تحفيز الطيران، حتى يتسنى لهم وضع خطتهم وخاصة المتعلقة بالشهرين القادمين.

إزاء ما سبق، قال محمود سامي، رئيس هيئة تنشط السياحة لـ“إرم نيوز“ إن الوزاة بدأت العمل على محاور مخطط العام الجاري، الذي يتضمن خططًا داخلية من خلال دعم شركات السياحة وتقديم حوافز للقطاع وتدشين مشروعات قومية، خاصة في قطاع السياحة الثقافية، بالإضافة إلى تنفيذ أجندة ترويجية في الدول الأجنبية والعربية.

وأضاف، أن الحكومة المصرية أعطت القطاع السياحي أولوية، خلال الفترة الحالية، لتوفير العملة الصعبة التي تواجه شحًا في السوق المصرية، خاصة مع تراجع الجنيه أمام الدولار، لاسيما أن مصر تستورد أكثر من 60% من منتجاتها من الخارج بالعملة الصعبة.

وتوقع محمود، أن يستعيد قطاع السياحة رونقه قبل نهاية العام الجاري، خاصة بعدما أبدت العديد من الدول إعادة مواطنيها إلى المقاصد السياحية المصرية، بعدما تأثرت بحادث الطائرة الروسية نهاية أكتوبر الماضي.

وكان اتصالًا هاتفيًا بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأول الأحد، أسفر عن الاتفاق على أهمية تهيئة الظروف الضرورية لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين وعودة السياحة الروسية إلى مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com