ليبيا تدق ناقوس الخطر حول آثارها

ليبيا تدق ناقوس الخطر حول آثارها

المصدر: إرم - من عبدالعزيز الروَّاف

قال رئيس مصلحة الآثار في ليبيا، أحمد حسن يونس، إن ”ليبيا متحف مفتوح“، ونحن في فرنسا لدق ناقوس الخطر بخصوص ما تتعرض له آثارها.

وأشار يونس في حوار مع قناة “ فرانس 24 ”، أن تنظيم “ داعش “ في ليبيا لا يمنعه شيء عن العبث بالآثار سوى الجيش الليبي بقيادة حفتر، والذي يخوض حربا قوية حجمت من دور داعش، والذي لولاه لتفرغ هذا التنظيم لنهب الآثار والنفط الليبي كما حدث في العراق وسوريا.

وأوحى بأن هناك محاولات بسيطة للتدمير، في بعض المناطق الأثرية؛ في الأثرون وكنيسة رأس الهلال وسوسة، لافتًا “ أننا نخشى الأسوأ، ولا نريد أن نترك الأمور للصدفة“.

وتحدث خلال الحوار، عن أهمية حماية الموروث الثقافي الذي يصطدم بازدواجية المعايير، قائلاً: ”في الوقت الذي يطالبنا فيه العالم بحماية الآثار والموروث الثقافي، فإن الجهة الوحيدة القادرة على الحماية هي الجيش الليبي، الذي لم يصدر حتى الآن، قرار دولي برفع الحظر عن تسليحه“.

وكشف يونس، أنه جرى استهداف بعض المساجد التي تحوي قبورا، بالإضافة إلى استهداف بعض الزوايا مثل زاوية عبد السلام الأسمر، كما تم تدمير أضرحة زويلة، وهذا ربما يشكل الخطوة الأولى.

وعن أهم القطع التي تتعرض للنهب والتهريب أشار إلى ”أن القطع الأثرية المتحركة تتعرض للتهريب“، لافتا إلى أن حجم المفقود قليل جدا، في حين أن التنقيب العشوائي يشكل عامل تهديد حقيقي.

يذكر أن عمليات تنقيب غير قانونية يجريها بعض لصوص الآثار في ليبيا والذين ليس لديهم علاقات بتنظيم داعش، غير أن الأثر العائد على الآثار لا يختلف كثيرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة