اقتصاد

تفاؤل بإنقاذ الموسم السياحي التونسي بعد فتح الحدود البرية مع الجزائر
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 14:01 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2022 16:20 GMT

تفاؤل بإنقاذ الموسم السياحي التونسي بعد فتح الحدود البرية مع الجزائر

خلف قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون فتح الحدود البرية لبلاده مع الجارة تونس، ارتياحا في صفوف التونسيين ولا سيما الفاعلين في القطاع السياحي. ويراهن تونسيون،

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

خلف قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون فتح الحدود البرية لبلاده مع الجارة تونس، ارتياحا في صفوف التونسيين ولا سيما الفاعلين في القطاع السياحي.

ويراهن تونسيون، على هذا القرار لإنعاش القطاع السياحي المنهك منذ أزمة ”كورونا“.

وخلال الاحتفالات بالذكرى الستين لاستقلال الجزائر بحضور الرئيس التونسي قيس سعيد، أعلن تبون إعادة فتح الحدود البرية المغلقة منذ مارس/ آذار 2020 بسبب جائحة ”كورونا“، والتي طال انتظار إعادة فتحها وسط حالة تململ وقلق من الجانبين.

ويجري العمل بهذا القرار ابتداء من منتصف الشهر الحالي.

وعلق وزير الخارجية التونسي السابق أحمد ونيس على القرار بالقول، إن ”غلق الحدود لم يكن له أي مبرر وهناك تذمر من الشبكة السياحية التونسية لأن هذا المورد كان يوفر مليون سائح من الجزائريين“.

وأكد ونيس لـ ”إرم نيوز“ أن ”تونس مثلت ملتقى للعائلات الجزائرية القادمة من بلدها والعائلات التي تقطن أوروبا سواء فرنسا أو إيطاليا أو غيرها، وتوافد السياح الجزائريين مهم للسياحة التونسية وللعاملين فيها وأيضا للجزائريين“.

وأضاف أن ”هذا التوافد مهم على مستوى الفنادق، والأفراد والعائلات التي تكتري منازل في تونس، ومهم للاقتصاد التونسي“.

من جهته، قال المحلل السياسي التونسي محمد بوعود إنّ ”عودة التدفق السياحي الجزائري إلى تونس، سيكون له أثر إيجابي على القطاع السياحي في تونس“.

وأضاف بوعود لـ ”إرم نيوز“، أن ”غلق الحدود البرية أثّر أيضا على الجزائر خاصة في ظل الوضع الإقليمي والعالمي ما يجعلها هي أيضا بحاجة إلى متنفس عبر حدودها الشرقية كما نحتاجه نحن في تونس خاصة أن أزمتنا الاقتصادية خانقة أكثر“.

وبحسب بوعود فإنّ ”الزيارة التي أجراها الرئيس سعيد إلى الجزائر حملت طابعا سياسيا أكثر منه اقتصاديا، فبعد أن رتب بيته الداخلي يتجه لتحشيد الدعم العربي حيث إنّ هناك قمة عربية في الجزائر وعديد الملفات سواء الليبية أو غيرها، وهو يطرق كل الأبواب لتحسين مواقفه بعد تحصين موقفه الداخلي“.

وعلى الجانب الجزائري، اعتبر القيادي بحزب جبهة المستقبل الحاج البلغوثي، أن ”العلاقات الطيبة بين الجزائر وتونس وبين العائلتين الجزائرية والتونسية اقتضت فتح الحدود بشكل عاجل“.

وأكد البلغوثي لـ ”إرم نيوز“، أن ”ما عشناه من علاقات بين البلدين والأشقاء يؤكد أنّه لا يوجد من يؤمن فينا بغلق الحدود ومن مصلحة الشعبين الشقيقين فتح الحدود سواء على مستوى السياحة أو المبادلات التجارية ومن ثمة كان هذا القرار إعلاء لمصلحة الشعبين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك