كازخستان.. جنة الله على الأرض

أول أرض روضت فيها الأحصنة، ويتحدى مواطنوها بأن بها أجمل منتجعات العالم، وتعتبر أكبر دولة إسلامية من حيث المساحة.

المصدر: أسطانا– من تهاني روحي

تعد تاسع أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، وتتمتع بوفرة المناظر الطبيعية الخلابة مما يجعل الحكومة تهتم باستقطاب السياح من جميع وجهات العالم.إنها كازخستان وتعني بلاد الأحرار.

ولا تكتمل زيارتك إلى هذا البلد الجميل، إلا بالمكوث بضعة أيام في عاصمة التجارة والسياحة (المآتي). وتعني في اللغة المحلية ”ألما آتا“ كلمة ”تفاح“، ويرجع أصل هذه التسمية إلى مزارع التفاح التي تحيط بالمدينة وتغطي جبالها باللونين الأخضر والأحمر.

وتعتبر ألمآتا من أكثر المدن جاذبية بالنسبة لمن يبحثون عن بعض المغامرة كتسلق الجبال، والاسترخاء، ونظراً لموقعها الجغرافي، طقسها معتدل طوال العام، ما جعلها مركز جذب للسياح وخاصة العرب منهم، بحسب ما أفاد مدير الفندق الذي نقيم فيه في المآتي.

وتعتبر المآتي مركزا تجاريا وماليا وثقافيا، كما تحتضن العديد من المطاعم من جميع مدن العالم وكذلك البوتيكات والتي تضم أشهر العلامات والماركات المهمة في عالم الموضة.

ولعل أفضل ما تبدأ به زيارة المدينة هي ساحة بانفيلوفتسيف، والتي تعرف بالشعلة الخالدة، لأن نارها ما زالت موقدة منذ عقود، تكريما للجنود الكازخستانيين الذين استشهدوا في الحرب العالمية الثانية، فيما يزورها السكان من مختلف المناطق، وعادة ما يضعون الزهور، تحديدا في نهاية كل عام دراسي.

وإلى جانب ”الشعلة الخالدة“ توجد كاتدرائية زنكوف والتي تمثل عبقرية في البناء، فهي مبنية بالخشب، من دون استعمال مسامير، ومشيدة منذ القرن التاسع عشر.

وللوصول إلى أعلى قمة كوك توبي الخلابة ليس بالأمر الصعب، فهي ملتصقة بالمدينة، ويمكن للزائر مراقبة المدينة والاستمتاع بمناظر بانوراميه لألماتي وركوب التلفريك للاستمتاع بمناظر الغابات المكسوة بالثلوج طيلة العام.

وهناك العديد من المنتجعات والتي يتحدى الكازخستانيون بأنها أفضل من منتجعات سويسرا، حيث الجبال المكسوة بالثلوج، وجمال الطبيعة الخلابة من ماء وجبال وغابات وهواء نقي، وكذلك أهلها هم الوجه الحسن ففيهم طيبة وأصالة الشرقيين .

كما تعتبر مدينة اكتاو لؤلؤة بحر قزوين، واكتسبت شهرتها من مخزون النفط فيها، حيث تقيم العديد من الجنسيات لاستخراج النفط، ما جعلها مدينة ككوزمبولوتينية بامتياز.

أما صيد الصقور في كازخستان فهو أكثر ما يجذب السياح العرب حسب ما أشار اليه أيضا مدير الفندق.

كازخستان وجهه سياحية تستحق الاكتشاف ، فقد جمعت وبتناغم جميل، الماء والطبيعة الخضراء، أما أهلها فهم الوجه الحسن الذي يلاقي ضيوفه بأفضل معاملة، وحين تزورها ستكون سائحاً، لكنك لن تكون غريبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com