الحياة تدبّ في خط ”عمّان – دمشق“ بعد سنوات من الحرب السورية – إرم نيوز‬‎

الحياة تدبّ في خط ”عمّان – دمشق“ بعد سنوات من الحرب السورية

الحياة تدبّ في خط ”عمّان – دمشق“ بعد سنوات من الحرب السورية

المصدر: الأناضول

تشهد حركة المسافرين برًا عبر معبر جابر- نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا، حركة نشطة يوميًا، منذ افتتاحه رسميًا قبل نحو عام، بعد إغلاق استمر أكثر من 3 سنوات بسبب الحرب الدائرة داخل الحدود السورية.

وللكثير من الأردنيين، ما تزال سوريا الوجهة المفضلة للسياحة والتسوق، رغم انقطاع دام أكثر من 8 سنوات خلال الأزمة والحرب.

وتزايدت حركة الأفراد والتجارة بين البلدين، منذ أن فتح المعبر أبوابه أمامهم، واستعادت حركة المسافرين تدفقها، لكن بوتيرة أقل عما كانت عليه في العقد الماضي.

وزادت هذه الحركة في الشهور الأخيرة، بعد تمديد ساعات العمل في المعبر من الساعة 8 صباحًا وحتى 6 مساءًا، بدلًا من 4 مساءًا مع بداية فتحه.

غادة أحمد، مواطنة أردنية زارت دمشق أكثر من مرة منذ فتح الحدود بين البلدين للسياحة، وكذلك زيارة أقارب لها هناك، تقول إن حركة السفر سهلة جدًا ولم تواجهها أية تعقيدات أو صعوبات من طرفي الحدود.

وأضافت أن السفر بين البلدين متاح بكل سهولة، سواء بالسيارات الخاصة أو سيارات الأجرة، فيما بدأت شركة نقل خاصة، تسيير حافلات ركاب من عمان إلى دمشق، وهي تفضل استخدامها لأنها تنطلق وفق مواعيد محددة.

وتتحدث صديقتها منى حسن، أنها تستعد للسفر الشهر المقبل إلى دمشق للمرة الثالثة منذ افتتاح المعبر، وأنها تخطط للتسوق من أسواقها لموسم الشتاء المقبل، ”لأن الأسعار هناك ملائمة وتقل بنسبة معقولة عن الأردن“.

وتضيف منى أن ”إجراءات التنقل سهلة، عدا عن بعض التدقيق من قبل الطرفين على السيارات والبضائع لأسباب ترى أنها أمنية ومبررة في مثل هذه المرحلة، أما دون ذلك فإن الأمر سهل جدًا ومثل ما كان عليه قبل الأزمة“.

من جهتها، أشارت هيئة تنظيم النقل البري بالأردن إلى تقدم أصحاب مركبات منذ فتح المعبر بطلبات للهيئة لإعادتهم إلى خطهم الأصلي وإلغاء التصاريح.

وقالت الناطق الإعلامي باسم الهيئة عبلة وشاح، إن الهيئة وافقت سابقًا على تشغيل مركبات خط الأردن الشام بيروت على خطوط داخل محافظات المملكة، وعلى خط الأردن السعودية بتصاريح مؤقتة، لمعالجة مشكلة المركبات العاملة على الخط بعد توقف حركة النقل البري بسبب الأزمة في سوريا.

وأضافت وشاح أنه ”بعد فتح معبر جابر نصيب الحدودي البري مع سوريا، تقدم أصحاب مركبات بطلبات للهيئة لإعادتهم إلى خطهم الأصلي، وأن بعضهم منح فعلًا تصاريح لاستئناف عملهم“.

وقال موظف مبيعات في شركة سفريات، فضل عدم نشر اسمه، إن حركة السفر إلى سوريا نشطة في هذه الفترة، حيث تسير الشركة التي يعمل بها 3 حافلات كبيرة يوميًا من عمان إلى دمشق.

وبين أن الاتجاه المعاكس للرحلة أيضًا يشهد ذات الطلب، حيث تعود الحافلات من هناك ممتلئة، مشيرًا إلى أن أسعار التذاكر مناسبة جدًا حيث تبلغ للشخص الواحد 10 دنانير (14.1 دولار).

على صعيد آخر، يأمل قطاع الشاحنات بأن تتحسن حركة النقل بالشاحنات والعبور إلى سوريا، ومنها إلى لبنان وتركيا، إذ إن هذه الحركة ما تزال أقل من المأمول بسبب إجراءات الشحن والتخليص المعمول بها.

وأعلنت دمشق الشهر الماضي إعادة رسوم الترانزيت على عبور الشاحنات الأردنية، إلى ما كانت عليه قبل 2003، مع إلغاء الرسوم المضافة بعد ذلك العام.

وكان القطاع جهز 5 آلاف شاحنة للعبور إلى أسواق تصديرية مختلفة في سوريا وعبرها إلى لبنان وتركيا وأوروبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com