السعودية تعلن فتح أبوابها أمام السياح قبل نهاية 2019

السعودية تعلن فتح أبوابها أمام السياح قبل نهاية 2019

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

قال رئيس هيئة السياحة والتراث في السعودية، أحمد الخطيب، إن بلاده ستفتح أبوابها للسياح من مختلف أرجاء العالم قبل نهاية العام الجاري، في خطوة مرتقبة تستهدف الرياض من ورائها بناء قطاع سياحي يدر عليها عائدات مالية توفر موردًا جديدًا للاقتصاد.

ولم يدل الخطيب في حديثه الأربعاء، خلال اجتماع منظمة السياحة العالمية بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، بمزيد من التفاصيل حول خطط المملكة المقبلة في قطاع السياحة، وقائمة الدول التي يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرات سياحية.

ويعني فتح أبواب السعودية أمام السياح، إمكانية حصولهم على تأشيرات دخول وإقامة محددة في المملكة، وبطرق ميسرة، بهدف جذب عدد كبير من السياح إلى بلد ظل غائباً عن خريطة السياحة التقليدية العالمية لعقود، لكنه يستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم سنوياً.

واقتصر منح التأشيرات في الماضي، على العاملين المقيمين، والمسافرين في رحلات عمل، بجانب الحجاج والمعتمرين الذين يحصلون على تأشيرات خاصة لا تخولهم التنقل خارج مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

لكن السعودية حثت الخطى في السنوات الثلاث الماضية، نحو بناء قطاع سياحي واعد، وأعلنت عن مشاريع عملاقة بينها مدن ومشاريع ترفيهية وسياحية في عدة أماكن بالبلاد، بجانب انفتاح اجتماعي وثقافي على العالم.

وبدأت السعودية، منذ أواخر العام الماضي، باختبار نظام تأشيرات إلكترونية للسياح الأجانب بشكل تجريبي، حيث حصل زوار غربيون لمهرجان ثقافي أقيم في شمال المملكة تحت اسم ”شتاء طنطورة“ وشارك بإحياء حفلاته الفنية نجوم غناء عالميون، على تأشيرات في زمن قصير.

ومع بدء موسم العمرة في الفترة القليلة المقبلة، سيكون متاحاً للمعتمرين التنقل في مدن المملكة خلال مدة التأشيرة الممنوحة لهم، والتي تمتد لمدة شهر، في أولى خطط جذب السياح.

ومن المتوقع أن تبدأ السفارات والقنصليات السعودية في الخارج بإصدار تأشيرات سياحية في غضون 24 ساعة من تلقي الطلب، لكن قائمة الدول التي تشملها تلك التأشيرات، مازالت غير معروفة بدقة.

وتتضمن ”رؤية السعودية 2030″، وهي خطة تغيير عملاقة تستهدف تنويع مصادر الدخل بعيدًاعن النفط، بندًا ينص على زيادة إجمالي الإنفاق السياحي في المملكة، من المواطنين والأجانب، إلى 46.6 مليار دولار في عام 2020 من 27.9 مليار في عام 2015.

وسيجد السياح القادمون إلى المملكة، فعاليات فنية وترفيهية وثقافية تمتد لفترات طويلة في العديد من مدن البلاد، كما يمكنهم زيارة مناطق تاريخية، ومهرجانات فريدة للجمال والصقور، فيما سيصل الإقبال السياحي إلى ذروته مع انتهاء العمل في مشاريع الجذب السياحي العملاقة، كمدينة ”نيوم“ في الشمال، و“القدية“ في الوسط بالقرب من الرياض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com