إيران توقف ختم تأشيرات الزوار الأوروبيين – إرم نيوز‬‎

إيران توقف ختم تأشيرات الزوار الأوروبيين

إيران توقف ختم تأشيرات الزوار الأوروبيين

المصدر: مجدي عمر - إرم نيوز

كشف رئيس ”جمعية مكاتب السفر“ في إيران، حرمت الله رفيعي، عن عدم منح تأشيرة دخول الزوار إلى بلاده لعدد من الدول الأوروبية تفاديًا للعقوبات الأمريكية.

وقال رفيعي في تصريحات لوكالة أنباء العمال الإيرانية ”ايلنا“: ”لقد تم تفعيل عدم إدراج ختم تأشيرة دخول إيران في جوازات سفر لسياح بعض الدول الأوروبية؛ بسبب قلق هذه الدول من العقوبات الأمريكية“.

وأضاف رفيعي أن تأثير مسألة عدم إدراج سفر السياح الأوروبيين إلى إيران سوف يستغرق بضعة أشهر، زاعمًا أن هذا الأمر لن يؤثر على معدل السياحة الوافدة إلى بلاده.

وتناولت صحيفة ”كيهان“ في نسختها اللندنية تصريحات رفيعي حول مسألة حظر سفر السياح الأوروبيين إلى إيران، حيث رأت أن تصريحات رئيس ”جمعية مكاتب السفر“ تمثل اعترافًا صريحًا بتراجع مكانة إيران السياحية والأمنية على المستوى الدولي.

وأضافت الصحيفة أن الأمر اللافت في تصريحات المسؤول الإيراني هو أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا من بين الدول الأوروبية المعنية بالقرار، في حين أن هذه الدول لا تزال تُقدم دعمًا دبلوماسيًا إلى إيران في أزمة الاتفاق النووي، بل وحتى في ملف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وتابعت: ”رغم عمل هذه الدول على مواصلة العلاقات التجارية مع إيران، إلا أن مواطنيها يفضلون عدم السفر إلى إيران لتلافي مواجهة أي صعوبات أو قيود في رحلاتهم السياحية في الدول الأخرى وهذا بفضل عدم تسجيل تأشيرة دخولهم إلى إيران في جوازات سفرهم“.

واستشهدت الصحيفة بتحذيرات الخارجية الفرنسية والبريطانية لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران إلا في الضرورة القصوى، معتبرة أن قرار عدم إدراج رحلات إيران في البرامج السياحية لمواطني هذه الدول ليس من ضمن دواعي السفر الضرورية بحسب تعبيرها.

وشهد قطاع السياحة في إيران تراجعًا كبيرًا بعد أزمة انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي وإعادة فرضها العقوبات الاقتصادية على طهران.

وكان موقع ”بوكينج“ المتخصص في الحجوزات السياحية، قد قام في مايو/أيار الماضي بحذف العاصمة الإيرانية طهران، من قائمة خدماته، تفاديًا للعقوبات الأمريكية.

ورأى خبراء وقتها أن قرار ”بوكينج“ ينسف جهود طهران لإنعاش السوق السياحي للشركات والمواقع الأثرية- لا سيما بعد إبرام الاتفاق النووي عام 2015- إذ كان يعول النظام على كسب مبالغ من السياحة كانت تُقدر بـ 1200 دولار من كل سائح أجنبي، طبقًا لتقديرات منظمة السياحة والتراث الثقافي الإيرانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com