سياحة وسفر

السودان يسعى لوضع "سواكن" ضمن المناطق الأثرية العالمية
تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2014 22:27 GMT
تاريخ التحديث: 24 سبتمبر 2014 22:27 GMT

السودان يسعى لوضع "سواكن" ضمن المناطق الأثرية العالمية

مدينة سواكن المطلة على ساحل البحر الأحمر، منطقة أثرية وأقدم ميناء للسودان، واشتهرت المدينة منذ القدم، وهي أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية.

+A -A
المصدر: إرم - الخرطوم - من ناجي موسى

انطلقت في مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، الأربعاء، ورشة عمل بروتوكول الحفاظ على مدينة ”سواكن“ في التراث العالمي، بحضور معتمد المحلية سواكن وممثلين للهيئة العامة للآثار والمتاحف السودانية، برئاسة إجلال عثمان.

وتعتبر مدينة سواكن المطلة على ساحل البحر الأحمر، منطقة أثرية وأقدم ميناء للسودان، واشتهرت المدينة منذ القدم، وهي أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية الثابت، وسميت قديماً بمدينة التجارة والمال.

وقدمت الباحثة البريطانية، كاثرين ايفوميلي، خلال الورشة عروضاً مصورة لتاريخ سواكن القديم، والنظام المعمارى الذى قامت عليه المدينة والحياة الاجتماعية، وذلك بهدف إدخال مدينة سواكن فى منظومة المناطق الأثرية العالمية.

وأوضح معتمد محلية سواكن، الطاهر إبراهيم، أن جهود الباحثة البريطانية تصب في مصلحة سواكن لتكون ضمن المناطق الأثرية فى العالم، أسوة بمناطق البجراوية والبركل اللتان دخلتا المنظومة مؤخراً.

وأكد ابراهيم تصريح لوكالة السودان للأنباء ”سونا“ حرص الولاية على دعم كافة الجهود التي تخدم مجال الآثار من أجل تطوير الصناعة السياحية في الولاية .

الجدير بالذكر أن وفداً من خبراء الاتحاد الدولي لصيانة الطبيعة زار الولاية الأسبوع الماضي في إطار التقييم لضم محمية ”سنقنيب“ ومحمية ”دنقناب“ البحريتين الى مواقع التراث العالمي .

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك