ملوك ورؤساء العالم يقضون إجازاتهم في المغرب

ملوك ورؤساء العالم يقضون إجازاتهم في المغرب

المصدر: إرم – (خاص) من سكينة الطيب

يفضل عدد من ملوك وقادة العالم قضاء إجازاتهم الخاصة في المغرب نظراً لما يتمتع به البلد من مؤهلات حضارية وثقافية واستقرار سياسي وأمني ومقومات طبيعية متنوعة، إلى جانب مكانة المغرب الدولية وعلاقاته الوطيدة مع أغلب قادة العالم، فأصبح قبلة لملوك ورؤساء دول ومنظمات عالمية.

وبينما فضل بعض ملوك ورؤساء الدول الابتعاد عن هموم السياسة وقضاء أوقات خاصة بالمدن السياحية مثل مراكش وطنجة وآغادير وفاس، اختار البعض الآخر الصيد في الصحراء، والرحلات الجبلية في أعلى قمم جبال الأطلس والنزهات على شاطئ المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.

ملوك السعودية وشيوخ الإمارات

من زوار المغرب الدائمين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي يمضي عادة إجازة خاصة بمدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب، وقد دأب على زيارة المغرب للاستجمام والراحة منذ أن كان وليا للعهد، وتتم أغلب هذه الزيارات في شهري أبريل ومايو.

وكان ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز يزور المغرب باستمرار لقضاء إجازته الخاصة وتحديدا بمدينة آكادير، كما كان الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حريصاً على قضاء إجازاته وفترات النقاهة بالمغرب.

ومن حكام الخليج الذين أصبحوا يهتمون بزيارة المغرب حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يزور مدينة مراكش من حين لآخر، وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي يفضل التنقل بين المناطق الصحراوية جنوب شرق المغرب لممارسة هواية القنص، والشيخ أحمد بن زايد آل نهيان الذي توفي في حادث طائرة شراعية بالمغرب.

شيراك وساركوزي

يعتبر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني من المغرمين بمدينة مراكش حيث أنهما يزورنها باستمرار ولا يحلو لهما الاحتفال بأعياد نهاية السنة، إلا في مراكش.

وأيضا الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك الذي اعتاد هو وعقيلته برناديت على زيارة مدينة تارودانت جنوب البلاد في جميع الاجازات.

ودأب شيراك على قضاء عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة في المغرب، وبالتحديد بمدينة تارودانت حيث يملك مزرعة كبيرة، واعتاد التردد على هذه المزرعة منذ أن كان عمدة لباريس، ولطالما خاطب العالم حين كان رئيساً لفرنسا من هذه المدينة الصغيرة، فحين تم الإفراج عن الصحافيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين اختطفا في العراق، خاطب جاك شيراك العالم من مدينة تارودانت معرباً عن سروره بالخبر.

ومن الشخصيات التي كانت تتردد على المغرب لقضاء إجازات خاصة ثم قررت الاستقرار به بعد انتهاء مهامها الأمين العام السابق لهيئة الأمم المتحدة، كوفي عنان الذي انضم حديثا إلى لائحة العديد من المسؤولين الذين اختاروا الإقامة بالمغرب بعد انتهاء مهامهم.

قضاء العطلة تحول إلى إقامة دائمة

عاش في المغرب عدد من رؤساء الجزائر الذي فضلوا الاستقرار به بعد انتهاء مأموريتهم الرئاسية، من بينهم الشاذلي بن جديد الذي عاش في مدينة طنجة أقصى شمال المغرب وعمل رئيساً لشركة مختصة في مجال الخشب بالمدينة، كما استقر بالمغرب الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف الذي كان يدير مصنعاً للفسيفساء بمدينة القنيطرة قرب الرباط، قبل أن ينتقل إلى الجزائر عام 1992 حيث اغتيل هناك، كذلك الرئيس الجزائري علي كافي الذي عاش بالعاصمة الرباط فترة من حياته.

ومن رؤساء المنظمات الدولية الذين يقيمون بالمغرب نجد المدير العام السابق لليونسكو مختار مبو الذي استقر بالمغرب بعد انتهاء مهامه، حيث اقتنى منزلاً بمدينة فاس.

ويملك أغلب الملوك والرؤساء الذين يترددون على المغرب قصوراً وإقامات خاصة كما هو الشأن بالنسبة للرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، ومن رؤساء أمريكا الذين زاروا المغرب مراراً بعد انتهاء مهامهم بل كلينتون وجورج بوش الأب ورونالد ريكن.

وبالنسبة لرؤساء الدول الافريقية فإن عدداً كبيراً منهم يفضل قضاء إجازات بالمغرب وحتى الاستقرار بعد الاستقالة أو حدوث انقلابات ضد أنظمتهم مثل موبوتو سيسيكو رئيس الزائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليا)، الذي استقر مع أسرته بالمغرب سنة 1996 بعد أن حكم بلاده 32 سنة، واشترى بوموتو فندقاً فخماً بمراكش وظل يديره إلى أن توفي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع