الإمارات تحتل المرتبة الأولى في استقطاب الاستثمارات الأجنبية بقطاع العقارات

الإمارات تحتل المرتبة الأولى في استقطاب الاستثمارات الأجنبية بقطاع العقارات

المصدر: فريق التحرير

تتربعت دولة الإمارات على رأس دول المنطقة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية في قطاع العقارات، إذ نمت في دبي بنسبة 34% ، بمعدل 23 بليون دولار خلال الربع الأول من العام الحالي.

وتعد الإمارات والسعودية من أكثر الأسواق العقارية تطوراً في المنطقة، مدعومة بعوامل عدة، أبرزها تسارع النمو السكاني، وتزايد الاستثمارات الأجنبية والاستقرار السياسي والاقتصادي، إضافة إلى ارتفاع العائد على الاستثمار، واستقبال عدد من المناسبات الكبرى مثل ”اكسبو 2020“.

وبحسب صحيفة ”الحياة“، فإن السوق العقارية السعودية تشهد نشاطاً ملحوظاً في العرض والطلب، على الرغم من التراجع الذي شهدته منذ مطلع السنة، وأنهت الشهر الجاري بانخفاض سنوي في اجمالي قيمة صفقاتها بلغ 40.2% عند أقل من 14.8 بليون ريال (4 بلايين دولار)، مقارنة بالشهر ذاته العام الماضي، وبنحو 24.7 بليون ريال خلال آب/ أغسطس 2015.

ويبلغ متوسط النمو السنوي للقطاع نحو 10%، ويدر عائداً سنوياً للمستثمرين ما بين 7 و12%، وتختلف هذه النسبة من دولة إلى أخرى.

وكانت شركات التطوير العقاري في منطقة الخليج أطلقت خطط ترويج مبتكرة وعروض مغرية، قبيل انطلاق ”معرض سيتي سكيب غلوبال“ دبي في 11 أيلول/ سبتمبر المقبل.

 واتبعت الشركات أنماطا جديدة تعتمد على خطط مرنة للتمويل، بهدف إنعاش الاستثمار العقاري في الوحدات الجديدة، في ظل التحديات التي يواجهها القطاع.

متغيرات إيجابية وسلبية

وقال خبراء إن القطاع العقاري في منطقة الخليج يواجه متغيرات جديدة، بعضها إيجابي ومنها ما هو سلبي.

وأضافوا أن من تلك التحديات تراجع أسعار الإيجارات الذي يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على وتيرة الشراء والتملك، مؤكدين أن الدورة الحالية من ”معرض سيتي سكيب“ تنطلق في وقت بات القطاع العقاري في منطقة الخليج من أكثر القطاعات حيوية بعد تراجع أسعار النفط.

ووظفت بعض شركات التطوير العقاري في منطقة الخليج قبيل معرض ”سيتي سكيب“، التكنولوجيا للترويج لعقاراتها، من خلال استخدام التصوير الثلاثي الأبعاد لمنتجاتها، بهدف إطلاع زبائنها على تفاصيل الوحدات في شكل كامل ودقيق من دون الحاجة إلى زيارة الموقع.

 وقدمت شركات، مثل ”إعمار العقارية“، عروضاً مغرية تشمل العقارات السكنية التي طرحتها في 3 مشاريع قيد الإنشاء، وهي ”وسط مدينة دبي“ الذي تطوره الشركة منفردة، ومشروع ”خور دبي“ الذي تطوره بالشراكة مع ”دبي القابضة“، ومشروع ”دبي هيلز“ الذي تطوره بالشراكة مع ”مراس القابضة“.

وقالت مصادر إن شركة ”إعمار“ طرحت جدول تسديد دفعات يقوم على دفعة أولى عند الحجز نسبتها 10% من قيمة العقار، بينما يكون موعد الدفعة الثانية ونسبتها 10 % أيضاً بعد سنة من تسديد الدفعة الأولى، بينما تتم الدفعة الثالثة ونسبتها 20% عند استلام العقار، والدفعة الأخيرة ونسبتها 60% تسدد على دفعات خلال 4 سنوات بعد استلام العقار.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تشهد السوق العقارية جدول سداد للدفعات بهذه المرونة التي تعكس حجم التنافس بين المطورين، وارتفاع عدد الجنسيات المستثمرة إلى 217، مقارنة بـ180 جنسية عام 2016.

وأعلنت دائرة الأراضي والأملاك أن عدد المشاريع العقارية التي دشّنت منذ مطلع عام 2016 وخلال النصف الأول من العام الحالي بلغ 88 مشروعاً، نحو 68 منها بقيمة 21 بليون درهم، خلال النصف الأول من العام الحالي.

وتوقع المنظمون أن تقدم الشركات في ”معرض سيتي سكيب“ عروضاً غير مسبوقة في دبي، إذ من المقرر أن تقدم ”إعمار“ عروضاً للراغبين بشراء فلل وشقق قيد الإنشاء.

وأعلن المعرض أن زوّار الدورة الـ16، المهتمين بالاستثمار في دولة الإمارات، سيتمكنون للمرة الأولى في تاريخ انعقاده، من إتمام عمليات الشراء داخل المعرض، كما سيسمح لشركات التطوير العقاري التي تنفذ مشاريع في الإمارات إتمام عمليات البيع مباشرة من على منصاتها في المعرض.

واعتبر مدير المعرض توم رودس هذه الخطوة ”فرصة لشركات التطوير العقاري، لزيادة عائداتها الاستثمارية في مكان انعقاد الفعالية، وللزوّار لتحقيق الاستفادة من خيارات الأسعار الجذابة واتخاذ قرارات شراء مدروسة“. وتوقع أن يجذب المعرض مزيداً من الزوّار الذين يتطلعون إلى اغتنام الفرص، ما يؤدي إلى زيادة عائد الاستثمار لشركات التطوير العقاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com