الظروف الاقتصادية تلقي بظلالها على سوق العقارات بدبي

الظروف الاقتصادية تلقي بظلالها على سوق العقارات بدبي

المصدر: دبي-إرم نيوز

 قالت مجموعة جيه أل أل، للاستشارات العقارية، اليوم إن معظم شرائح السوق العقارية في دبي واصلت التأثر بالظروف الاقتصادية الراهنة، لكنها أشارت إلى أن الآفاق بعيدة المدى للسوق لا تزال إيجابية بسبب عوامل النمو المستقبلية.

وقال تقرير صادر عن المجموعة، تدفع العديد من العوامل بسوق دبي العقاري إلى قعر دورته الاقتصادية. إذ إن الدولار الأمريكي القوي يؤثر في أسعار صرف العملات المرتبطة به ويجعل أسعار عقارات دبي أغلى بالنسبة للمشترين الذين ينتمون إلى الدول التي لا ترتبط أسعار صرف عملاتها بالدولار الأمريكي. وفي الوقت نفسه يؤدي استمرار انخفاض أسعار النفط إلى تحجيم السيولة النقدية في دول المنطقة؛ ما يؤثر -أيضًا- على سوق دبي العقاري.

وأضاف التقرير، نحن نشهد تراجعاً مستمراً في متوسط أسعار بيع وتأجير العقارات في الشريحة السكنية من سوق دبي العقاري، بالتزامن مع تراجع سلبي مماثل في شريحة الضيافة التي انخفض فيها معدل أجور الإقامة في الغرف خلال الربع الأول من العام الحالي رغم استمرار محافظتها على معدلات إشغال قوية.

و حافظت إيجارات منشآت تجارة التجزئة على استقرارها إلى حد كبير خلال الربع الأول من هذا العام رغم احتمال  تعرُّض إيجارات بعض المراكز التجارية إلى ضغوط تنازلية في وقت لاحق من العام بسبب استمرار دخول منشآت جديدة إلى السوق.

من جهة أخرى، لا تزال الشريحة المكتبية من السوق في قعر الدورة الاقتصادية منذ بضع سنوات ولم تشهد الانتعاش الذي شهدته سائر الشرائح العقارية الأخرى، ومع ذلك فإننا نشهد انتعاشاً في بعض العقارات المكتبية المميزة التي تواصل استقطاب طلب قوي“.

ورغم أن آفاق سوق دبي العقاري لا تزال أقل تشجيعاً على المديَيْن القصير والمتوسط، إلا أننا لا نزال متمسكين بنظرة إيجابية لآفاقه بعيدة المدى بسبب عوامل النمو المستقبلية، وتتضمن العوامل الأخرى التي تقف وراء تنشيط الطلب معرض إكسبو 2020 وغيره من مشاريع البنى التحتية العملاقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة