الكويت تطرد العزاب من المناطق السكنية العائلية

الكويت تطرد العزاب من المناطق السكنية العائلية

بدأت الكويت بتطبيق إجراءات مشددة على الوافدين العزاب الذين يقيمون في مناطق سكنية عائلية، تشمل طردهم من مساكنهم دون اللجوء للقضاء.

وارتفعت أصوات الكويتيين المطالبين بطرد العزاب من المناطق السكنية العائلية بشكل كبير في الآونة الأخيرة، بسبب تورطهم في عدد من المشاكل والجرائم، لكن الإجراءات الحكومية مازالت عاجزة عن حل هذه القضية.

وأعلنت بلدية الكويت، الأربعاء، أن فريقاً خاصاً سيبدأ فوراً بتنفيذ قرار مجلس الوزراء بحظر إسكان العزاب في بعض المناطق السكنية، وبقرار مدير البلدية بتحقيق الإخلاء الإداري للسكن المخالف بصورة مباشرة ودون العرض على المحاكم.

ويواجه مفتشو البلدية في محافظات البلاد الست، عدة معوقات تمنعهم من تطبيق قانون يمنع سكن العزاب في المناطق السكنية، مثل صعوبة دخول المنزل من دون الحصول على إذن من السلطات الأمنية، إضافة لإجراءات روتينية أخرى مثل صعوبة إثبات العلاقة بين الوافدين المقيمين في شقة واحدة.

وقال رئيس فريق عمل القضاء على سكن العزاب، ومساعد مدير البلدية، أحمد المنفوحي: “إن الفريق سيبدأ العمل في منطقة جليب الشيوخ التي وصفها بأنها قنبلة موقوتة”.

وأضاف: “إن ممثلي الجهات المشاركة ناقشوا المقترحات والحلول المناسبة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة ظاهرة سكن العزاب في مناطق السكن الخاص بشكل جذري”.

وأشار إلى أن الفريق كلف وزارة الداخلية بتقديم تقرير بالتحريات عن أماكن تواجد العزاب وحصرهم بهدف تسهيل مهمة البلدية.

وتحتل قضية سكن العزاب مكانة بارزة لدى نواب مجلس الأمة (البرلمان) إضافة لإثارتها بشكل مستمر في وسائل الإعلام المحلية النشطة، مادفع الحكومة في الآونة الأخيرة للتركيز عليها.

ويعيش في البلد الخليجي النفطي نحو 2.8 مليون وافد أجنبي يشكلون نحو ثلثي سكان الكويت، وتقول التقارير الرسمية إن عدداً كبيراً منهم من الذكور العزاب.