الوهم العقاري يكبد العرب خسائر فادحة في تركيا‎ (فيديو)

الوهم العقاري يكبد العرب خسائر فادحة في تركيا‎ (فيديو)
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-10-21 12:49:51Z | | Ýë

المصدر: عبدو حليمة - إرم نيوز

إعلانات فيها الكثير من الإغراء والإبهار تستهدف الخليجيين بشكل خاص لشراء عقارات في تركيا، من وعود بتسهيلات كبيرة في الدفع وزيارة المشاريع وتوثيق الملكية قانونيًا،

هذه الإعلانات تصادفت مع خطابات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن قوة الاقتصاد في بلاده وترسيخها كنموذج اقتصادي إسلامي آمن يحضن أموال واستثمارات ومدخرات الباحثين عن هذا الجمع بين التضاريس الساحرة والمناخ الجيد فيزيائيًا وأيديولوجيًا.

هذا الكلام والخطاب جذب بالدرجة الأولى أولئك المعتنقين للفكر الإخواني المطابق لتوجهات أردوغان خاصة وأنهم جاهروا في دول لهم حضوربها مثل الكويت وغيرها بنصرة الرئيس التركي ومساندته وتنصيبه زعيمًا إسلاميًا،

كما أثر هذا الخطاب في الكثيرين الذين أغرتهم الجنة الأردوغانية ووثقوا بها وذهبوا بأموالهم وقروضهم بحثًا عن الربح ليجدوا أنهم كانوا يطاردون خيط دخان مثل هؤلاء الكويتيين الذين اشتروا عقارات في مشروع برج الباباز في تركيا، ودفع بعضهم ثمن الفلل والشقق كاملاً وحصل على حصص ملكية على أمل التسليم في بداية عام 2017، ليجدوا أنفسهم ضحية تعثر يشبه حال جميع الشركات التركية التي تتخلص من وعودها بعد  فترة قريبة من بداية المشروع، بهدف طمأنة الملاك عبر زيارات على أرض الواقع للاطلاع والدفع بهم لمزيد من الإنفاق دون حساب.

وعندما لجأوا إلى السلطات لم يحصلوا منها على شيء بل زاد من تكاليفهم السفر ورسوم الشكاوى وملاحقة أصحاب المشاريع، قبل أن يكتشفوا أنهم ضحية كذبة كبيرة عنوانها، تملك عقار أحلامك في تركيا.

أما من حالفه الحظ واشترى عقارًا قائمًا على عروشه، فقد دفع ثمن وثوقه بالاقتصاد التركي وسياسة أردوغان، عندما وجد أن العقار الذي دفع ثمنه مليون دولار على سبيل المثال، أصبحت قيمته اليوم نصف ذلك لا أكثر مع انهيار الليرة التركية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع