الجزائر تُخطط لفتح امتيازات أراضٍ زراعية أمام المستثمرين الأجانب – إرم نيوز‬‎

الجزائر تُخطط لفتح امتيازات أراضٍ زراعية أمام المستثمرين الأجانب

الجزائر تُخطط لفتح امتيازات أراضٍ زراعية أمام المستثمرين الأجانب

المصدر: رويترز

أظهرت وثيقة رسمية أن الجزائر تخطط لمنح المستثمرين الأجانب امتيازات لأراضٍ زراعية للمرة الأولى، مع سعي البلد المنتج للنفط إلى زيادة إنتاج الغذاء، وتقليص الاعتماد على الواردات.

وقالت الوثيقة، إنه بموجب الخطة، المتوقع أن يناقشها مجلس الوزراء هذا الأسبوع قبل رفعها للبرلمان، سيحتاج أي مستثمر أجنبي إلى العمل في شراكة مع الدولة أو شركة جزائرية خاصة.

وتشجع الجزائر، عضو منظمة أوبك، المزراعين بحوافز من بينها تقديم قروض بفائدة منخفضة، في محاولة لخفض فاتورة واردات البلاد من الغذاء ومنتجات أخرى والبالغة 50 مليار دولار سنويًا.

وتعتمد الحكومة على صادرات النفط في نحو 60 % من إيراداتها، التي بدأت الآن فقط تتعافى في أعقاب انهيار أسعار الخام من فوق 100 دولار للبرميل العام 2014 إلى أقل من 30 دولارًا في عام 2016.

وقالت الحكومة في الوثيقة بشأن المبادرة إنه سيتم أيضًا فتح امتيازات زراعية أمام الأجانب.

ولم تتضمن الوثيقة تفاصيل بشأن مواقع الأراضي الزراعية التي سيتم عرضها أو كيفية منح الامتيازات، وقال مسؤول إن التفاصيل ستُوضح في تشريع منفصل.

ويشتكي المستثمرون الأجانب منذُ فترة طويلة من التعقيدات الإدارية الحكومية وعقبات أخرى تعرقل الاستثمار في الجزائر البالغ تعداد سكانها 41 مليون نسمة.

وفي العام 2010، وافقت الجزائر على قانون يتيح للشركات الخاصة استئجار أراضٍ زراعية مملوكة للدولة لأربعين عامًا، وتم السماح للشركات الخاصة بالدخول في شراكات مع أجانب، لكن المستثمرين الأجانب لم يُسمح لهم بحيازة امتياز بشكل مباشر.

وأخفقت تلك المبادرة في إعطاء دفعة كبيرة للزراعة، وقال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى هذا العام إن 3 ملايين هكتار من هذا البرنامج لا تزال غير مطورة، ووعد بمزيدٍ من الخطوات لتحسين الوضع.

واشترت الجزائر، وهي من بين أكبر الدول المستوردة للحبوب في العالم، 8.4 مليون طن من الحبوب في 2017 بتكلفة بلغت 1.7 مليار دولار.

وتهدف الحكومة إلى زيادة إنتاج القمح إلى 5.3 مليون طن بحلول عام 2022، من 3.5 مليون طن في عام 2017، كما تريد مضاعفة إنتاج البطاطا والحليب واللحوم ومنتجات أخرى في السنوات الـ4 القادمة.

وفي إطار جهودها لدعم الزراعة، تخطط الحكومة لتوسعة المناطق التي تعتمد على مياه الري إلى مليوني هكتار في عام 2019، من 1.3 مليون هكتار الآن من خلال سدود جديدة، وهو ما يسهم في تقليص اعتماد الأراضي الزراعية على مياه الأمطار التي لا يمكن التنبؤ بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com