بعد تحذير مؤسسة النقد السعودي من التعامل بها.. ماذا تعرف عن العملة الإلكترونية ”البتكوين“؟

بعد تحذير مؤسسة النقد السعودي من التعامل بها.. ماذا تعرف عن العملة الإلكترونية ”البتكوين“؟

المصدر: محمد زهور - إرم نيوز

جددت مؤسسة النقد العربي السعودي ”ساما“ تحذيرها من التعامل بالعملة الإلكترونية الافتراضية ”البتكوين”، وأكدت المؤسسة في تغريدة عبر حسابها الرسمي على تويتر أن البتكوين لا تعد عملة معتمدة داخل المملكة.

وحذرت ”ساما“ أن المعاملات التي تتم وفق العملة الافتراضية التي يتم تداولها عبر الشبكة العنكبوتية لها عواقب سلبية مختلفة على المتعاملين، كونها خارج المظلة الرقابية داخل المملكة.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي حذرت مرارًا من التعامل بالعملة الافتراضية داخل المملكة.

وتختلف عملة “البيتكوين” الإلكترونية عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكنّ التطور المفاجئ والارتفاع السريع لقيمتها مقابل سلة العملات الورقية.

والبيتكوين هي عملة نقدية عبارة عن شيفرة تم توليدها وفق خوارزمية التشفير الشهيرة والقوية SHA-256 بصيغة ست عشرية كي تميز كل مستخدم عن الآخر دون الإشارة إلى هويته، يتم تخزينها في ملف خاص يُدعى Wallet يحتفظ هذا الملف كذلك بكل عنوان قام المستخدم بإرسال مبالغ إليه أو استقبالها منه.

واقتصر تداول البيتكوين عبر الإنترنت فقط في عملية البيع والشراء، وقد واجهت صعوبات عدة في بداية طريقها، فرفضتها ألمانيا واحتضنتها كندا، التي دشنت أول جهاز صراف آلي ATM في العالم لعملة بيتكوين في عام 2013.

ورغم اعتراف أحد القضاة في الولايات المتحدة بأنها عملة رسمية ونوع من أنواع النقد ويمكن أن تخضع للتنظيم الحكومي، إلا أن أمريكا لم تعترف بها رسميًا بعد.

ويعود تاريخ “البيتكوين” إلى عام 2008، وقد ابتكرها شخص أطلق على نفسه “ساتوشي ناكاموتو”، ووصفها بأنها نظام نقدي إلكتروني يعتمد في التعاملات المالية على مبدأ الند للند، وهو اصطلاح تقني يعني التعامل المباشر بين مستخدم وآخر دون وجود وسيط، وتعتبر ألمانيا من أوائل الدول التي اعترفت رسميًا بها.

ولا يزال العالم العربي يتعامل بحذر مع عملة البيتكوين، وباستثناء دبي ومطعم واحد في العاصمة الأردنية عمّان، وسوق السفير في الكويت، فلا تداول عربيًا بهذه العملة التي لا يزال العالم يتعامل معها بكثير من الريبة، وأيضًا بكثير من عدم الفهم.