اقتصاد

سعر صرف الجنيه الآن.. ارتفاع الدولار إلى مستوى تاريخي جديد
تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2016 11:34 GMT
تاريخ التحديث: 15 ديسمبر 2016 11:34 GMT

سعر صرف الجنيه الآن.. ارتفاع الدولار إلى مستوى تاريخي جديد

الدولار سجل أعلى سعر فب بنك "الأهلب المتحد (19.00 جنيهًا)، تلاه البنك الأهلي اليوناني (18.95)، وأقل سعر في بنوك "المصرف المتحد، والإمارات دبي الوطني، والأهلي المصري، ومصر" متراوحًا بين 18.35 إلى 18.40.

+A -A
المصدر: محمد الفيومي– إرم نيوز

وصل سعر صرف الدولار في البنوك المصرية، اليوم الخميس، للمرة الأولى منذ قرار التعويم قبل شهر إلى 19 جنيهًا للشراء في بعض البنوك الخاصة، وأقل بقليل في بعض البنوك الحكومية، بعدما سجل أمس الأربعاء 18.20 في موجة صعود تدريجي بدأها أول أمس، هي الأولى منذ تحرير سعر الصرف بالكامل، الشهر الماضي.

وتراوح سعر العملة الأمريكية أمام الجنيه المصري في البنوك بالتعاملات الصباحية، وفق تحقيق ميداني لـ“إرم نيوز“، إلى ما بين 18.35 جنيه و19 جنيهًا للشراء، وهي القفزة التاريخية، بعد شهر من قرار البنك المركزي تحرير سعر صرف الجنيه ورفع أسعار الفائدة 300 نقطة أساس في خطوة تهدف إلى استعادة التوازن بأسواق العملة.

ووفقًا لاستطلاع ميداني في عدد من البنوك، سجل الدولار أعلى سعر في بنك ”الأهلي المتحد (19.00 جنيهًا) للشراء و19.15 للبيع، تلاه البنك الأهلي اليوناني (18.95) للشراء و19.10 للبيع، وأقل سعر في بنوك ”المصرف المتحد، والإمارات دبي الوطني، والأهلي المصري، ومصر“ متراوحًا بين 18.35 إلى 18.40 قرش.

وفي المنتصف، سجل الدولار في البنك المصري لتنمية الصادرات 18.55 للشراء و18.92 للبيع، وبنك بركة 18.54 للشراء و18.89 للشراء، واستقر الدولار في حوالي 6 بنوك في حدود 18.50 للشراء وتراوح بين 18.80 و18.95 للبيع.

وفي عدد من البنوك الأخرى تراوح سعر الدولار بين 18.45 للشراء و18.89 للبيع، إلى 18.40 للشراء و18.80 للبيع.

وفي السوق السوداء، كشف استطلاع لـ“إرم نيوز“ مع عدد من تجار العملة الأمريكية عن إحجام المتعاملين عن التعامل بالورقة الخضراء، نتيجة ارتفاعها في المعاملات الرسمية، لكنّ بعض التجار تعاملوا في حدود قريبة من المعاملات الرسمية بفارق قرشين أو ثلاثة.

وكانت مصر قد فاجأت الأسواق في الثالث من نوفمبر، عندما تخلت عن ربط الجنيه بالدولار الأمريكي في إجراء يهدف لجذب تدفقات رأسمالية والقضاء على السوق السوداء، التي كادت تحل محل البنوك.

وعاشت مصر في السنوات القليلة الماضية، حالة تدهور اقتصادي وسط تفاقم عجز الموازنة وارتفاع التضخم وتراجع إنتاج الشركات والمصانع وشحّ شديد في العملة الصعبة في ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس.

وسيشجع تحرير العملة الاستثمارات الأجنبية، وقد يزيد الصادرات ويمكّن الشركات من الحصول على الدولار من البنوك بأسعار السوق، بما يعيدها للإنتاج الكامل من جديد بعد خفض العمليات الإنتاجية خلال الفترة الماضية، بسبب عدم توافر الدولار اللازم لشراء المواد الخام.

وتوقع الرئيس عبدالفتاح السيسي، الخميس الماضي، تراجع سعر الدولار خلال الفترة المقبلة، في كلمة بمناسبة المولد النبوي الشريف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك