بورصات السعودية والإمارات تتراجع قبل رفع مرتقب للفائدة الأمريكية

بورصات السعودية والإمارات تتراجع قبل رفع مرتقب للفائدة الأمريكية
[ File # csp9666250, License # 2222627 ] Licensed through http://www.canstockphoto.com in accordance with the End User License Agreement (http://www.canstockphoto.com/legal.php) (c) Can Stock Photo Inc. / bbbar

المصدر: وكالات

هبطت أسواق الأسهم الخليجية اليوم الثلاثاء، مع تحول اهتمام المستثمرين صوب رفع متوقع لأسعار الفائدة الأمريكية غدا الأربعاء والميزانية المرتقبة للحكومة السعودية لعام 2017.

وانخفض المؤشر الرئيس للسوق السعودية 0.8% متراجعا للجلسة الثانية على التوالي. وتقلص حجم التداول بنحو النصف من مستواه المرتفع جدًا في الجلسة السابقة.

ويقوم المستثمرون بتعديل محافظهم تحسبًا لإعلان ميزانية المملكة لعام 2017 في وقت لاحق هذا الشهر.

ويقول مصرفيون ومحللون على صلة بمسؤولين اقتصاديين سعوديين، إن من المرجح أن يتقلص العجز في ميزانية 2016 بأكثر كثيرًا من العجز الأصلي المتوقع وربما يتيح ذلك بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط مجالا للحكومة لزيادة قليلة في الإنفاق على مشروعات التنمية الاقتصادية العام المقبل.

ولا تزال أسهم البتروكيماويات ضعيفة مع تراجع جميع الأسهم المدرجة في القطاع وعددها 14 سهما. وهبط سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 1.7%.

وتضررت أيضا أسهم شركات التجزئة مع تراجع سهم فواز الحكير 5.5%.

لكن سهم مدينة المعرفة الاقتصادية ارتفع 1.5% في تداول مكثف بعدما قالت الشركة إنها باعت أرضا إلى المواساة لإدارة المستشفيات محققة مكسبا رأسماليا قدره 32 مليون ريال (8.5 مليون دولار) والذي سينعكس على نتائجها المالية للربع الأخير من العام. وانخفض سهم المواساة 0.2%.

وتراجع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 0.5% في جلسة تعاملات متقلبة مع تزايد ضغوط البيع في الساعة الأخيرة من التداول.

وهبط ما يزيد قليلا على 80% من الأسهم المدرجة بالمؤشر مع انخفاض سهم أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا 2.6% وكان الأكثر تداولا في السوق بعدما صعد بنفس النسبة في جلسة الاثنين.

وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب ما زالوا مشتريا صافيا للأسهم المصرية. وأقبل الأجانب على شراء الأسهم منذ تعويم الجنيه المصري في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وهبط الجنيه إلى أدنى مستوياته على الإطلاق أمام الدولار أمس حينما جرى تداوله عند 18.50 مقابل الدولار. ويلحق ضعف الجنيه ضررا بالمتعاملين المحليين حيث يؤدي إلى هبوط قدرتهم الشرائية لكنه قد يشجع الصناديق الدولية على الاستمرار  بشراء الأسهم عند مستويات سعر صرف أرخص.

وتراجع مؤشر سوق دبي 0.9% إلى 3625 نقطة بعدما ارتفع أمس لأعلى مستوياته منذ بداية العام.

وتقلص حجم التداول بنحو 20% عن الجلسة السابقة، لكنه تماسك عند مستويات أعلى كثيرا من متوسطه هذا العام وهو ما يشير إلى أن المستثمرين الأجانب ما زالوا مهتمين بالسوق.

وهبط سهم دو لخدمات المحمول 2.8% بينما انخفض سهم إعمار العقارية 1.3%.

لكن سهم مجموعة ”جي.إف.إتش“ المالية صعد 3.2% في تداول مكثف بعدما اشترت الشركة العربية للاستثمارات العربية (أبيكور) حصة قدرها 30% في الصقر للأسمنت -أكبر منتج للأسمنت في البحرين- من المجموعة. ولم تفصح الشركتان عن سعر الصفقة لكن جي.إف.إتش قيًمت الصقر في وقت سابق عند حوالي 120 مليون دولار.

وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي منخفضا 0.2% لكنه يبقى أعلى كثيرا من أدنى مستوياته للجلسة. وتقلص حجم التداول بنحو الثلثين عن الجلسة السابقة. وشكلت الأسهم القيادية أكبر ضغط على المؤشر مع تراجع سهم بنك الاتحاد الوطني 1.1%.

ورغم ذلك خالف مؤشر بورصة قطر الاتجاه النزولي في المنطقة ليغلق مرتفعا 0.7% في تعاملات متواضعة.

ولا يزال المؤشر منخفضا 0.5% عن مستواه في بداية العام لكنه سجل مكاسب بلغت 7.9% منذ 29 نوفمبر تشرين الثاني.

وأظهر مسح أجرته وكالة الأبناء رويترز لمديري المشتريات نشر في نهاية الشهر الماضي أن المزيد من الصناديق الإقليمية تفضل العودة إلى قطر بسبب توزيعات أرباح مغرية.

وارتفع سهم بنك قطر الوطني أكبر مصرف مدرج 2.4% وكان الأفضل أداء في السوق في جلسة اليوم.

مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. تراجع المؤشر 0.8% إلى 7108 نقاط.

مصر.. تراجع المؤشر 0.5% إلى 11385 نقطة.

دبي.. انخفض المؤشر 0.9% إلى 3625 نقطة.

أبوظبي.. نزل المؤشر 0.2% إلى 4540 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.7% إلى 10398 نقطة.

الكويت.. زاد المؤشر 0.6% إلى 5672 نقطة.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.2% إلى 1188 نقطة.

سلطنة عُمان.. صعد المؤشر 0.6% إلى 5732 نقطة.