السعودية تخفف قيود الاستثمار الأجنبي في البورصة

السعودية تخفف قيود الاستثمار الأجنبي في البورصة

الرياض – وافقت هيئة السوق المالية السعودية اليوم الثلاثاء، على تعديل شروط تسجيل المؤسسات المالية الأجنبية المؤهلة، وتعديل المدة الزمنية لتسوية صفقات الأوراق المالية من T+0 إلى T+2، وتفعيل إقراض الأوراق المالية والبيع على المكشوف المشروط باقتراض الأسهم، يبدأ العمل بها قبل نهاية النصف الأول من عام 2017.

وخفضت الهيئة، الحد الأدنى المطلوب لقيمة الأصول التي تديرها المؤسسات الأجنبية المؤهلة للاستثمار في البورصة السعودية إلى مليار دولار بدلا من 5 مليارات دولار سابقا، وزيادة فئات المؤسسات المالية الأجنبية المؤهلة لتشمل الصناديق الحكومية وأوقاف الجامعات وغيرهما من الجهات التي توافق على تسجيلها الهيئة.

كما ألغت الهيئة قيود الاستثمار، وأتاحت للمؤسسات الأجنبية المؤهلة بتملك حصص أكبر على ألا تصل إلى 10% من أسهم أي مصدر للمستثمر الواحد، فيما أبقت على قيد عدم السماح للمستثمرين الأجانب مجتمعين (بجميع فئاتهم المقيمين منهم وغير المقيمين) بتملك أكثر من 49% من أسهم أي مصدر تكون أسهمه مدرجة في السوق، ما لم ينص النظام الأساسي للشركة أو أي نظام آخر على عدم جواز تملك الأجانب أو على نسبة أقل.

ووافقت الهيئة تعديل المدة الزمنية لتسوية صفقات الأوراق المالية المدرجة في السوق المالية السعودية من تسوية آنية (T+0) لتكون يومين بعد الصفقة (T+2) على أن يبدأ ذلك خلال النصف الأول من العام 2017.

كما وافق مجلس الهيئة على تفعيل إقراض الأوراق المالية والبيع على المكشوف المشروط باقتراض الأسهم عند صدور اللوائح والقواعد المنظمة لذلك قبل نهاية النصف الأول من عام 2017.

كانت السعودية سمحت بالاستثمار الأجنبي المباشر في البورصة اعتبارا من منتصف يونيو الماضي، بعد أن كانت استثماراتهم تتم عبر ما يسمى بـ“اتفاقيات المبادلة“ فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com