اقتصاد

اقتصاد البرازيل ينزلق إلى الركود
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2014 18:20 GMT
تاريخ التحديث: 29 أغسطس 2014 18:21 GMT

اقتصاد البرازيل ينزلق إلى الركود

أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية يشهد نموا بطيئا لأكثر من ثلاث سنوات في ظل سياسات رئيسة البلاد ديلما روسيف التي تميل إلى اليسار وقوضت ثقة المستهلكين والشركات وتسببت في خسائر جسيمة للمستثمرين الماليين.

+A -A

ساو باولو – أظهرت بيانات حكومية اليوم الجمعة أن الاقتصاد البرازيلي سجل ركودا في النصف الأول من العام في ضربة قوية لرئيسة البلاد ديلما روسيف التي تتراجع آمالها بالفعل في الفوز بفترة جديدة في انتخابات الرئاسة في أكتوبر تشرين الأول.

وشهد أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية نموا بطيئا لأكثر من ثلاث سنوات في ظل سياسات روسيف التي تميل إلى اليسار وقوضت ثقة المستهلكين والشركات وتسببت في خسائر جسيمة للمستثمرين الماليين.

وأشارت هيئة الإحصاء الحكومية إلى أن الاقتصاد سجل تراجعا أكبر في الربع الثاني من العام الحالي إذ انكمش 0.6 بالمئة مقارنة مع الربع الأول.

وعدلت الهيئة تقديراته للنشاط الاقتصادي في الربع الأول بالخفض ليسجل انكماشا نسبته 0.2 بالمئة وهو ما يعني أن الاقتصاد انزلق إلى الركود.

وأظهرت البيانات معاناة قطاعي البناء المدني والصناعات التحويلية على وجه الخصوص في الربع الثاني.

واستضافت البرازيل بطولة كأس العالم لكرة القدم في يونيو حزيران ويوليو تموز والتي سببت تباطؤا في كثير من المصانع ومتاجر التجزئة حيث أعلنت مدن أيام المباريات عطلات عامة للحيلولة دون حدوث أي مشكلات لوجستية مثل التكدس المروري.

وجاءت نسبة الانكماش في الربع الثاني أعلى من متوسط توقعات 47 محللا استطلعت رويترز آراءهم والبالغ 0.4 بالمئة.

والركود السابق الذي شهدته البرازيل كان في الفترة من أواخر 2008 حتى مطلع 2009 إبان الأزمة المالية العالمية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك