أبوظبي تشجع صانعي السوق على دخول بورصتها

أبوظبي تشجع صانعي السوق على دخول بورصتها

دبي – تسعى بورصتا الأسهم الرئيسيتان في دولة الإمارات العربية المتحدة لجذب صانعي السوق، ولكن بعض المتخصصين في القطاع المالي يقولون إن أبوظبي تعرض شروطاً مالية أكثر سخاء وقواعد أكثر تحرراً من دبي، ما يشير إلى أنها قد تحقق نجاحاً أكبر.

وصانع السوق يكون جاهزا لبيع وشراء السهم في أي وقت، ما يعزز السيولة في السوق، وهو أمر قد تتعاظم أهميته في ظل المنافسة بين بورصتي أبوظبي ودبي والبورصة في السعودية على جذب رأس المال.

ومن المقرر أن تفتح البورصة السعودية أبوابها أمام الاستثمار الاجنبي المباشر في 15 يونيو/ حزيران المقبل.

وتسمح بورصة ناسداك دبي الصغيرة نسبياً والتي تخضع لسلطة دبي للخدمات المالية تنظيميا للشركات المدرجة بالاستعانة بصانعي السوق لأسهمها، فعلى سبيل المثال اختيرت شعاع كابيتال صانعة سوق لثلاثة أسهم، هي موانئ دبي العالمية والامارات ريت واوراسكوم كونستراكشون.

ولدى بورصة أبوظبي صانع سوق وحيد هو بنك أبوظبي الوطني الذي استهل خدماته في فبراير/ شباط لأربعة أسهم هي الواحة كابيتال وبنك الخليج الأول وبنك أبوظبي التجاري والدار العقارية.

ولا يوجد صانعو سوق في سوق دبي المالية. وتخضع البورصتان تنظيميا لهيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات.

وتقول البورصتان الكبيرتان إنهما تجريان محادثات لجذب صناع سوق. وصرح رئيس إدارة العمليات والرقابة في سوق ابوظبي للأوراق المالية عبد الله النعيمي لرويترز بأن البورصة تجري محادثات مع أربع شركات.

وذكرت البورصة أنها ستسمح بتقديم خدمة صانع السوق لجميع الأسهم وأنها ستعرض رد رسوم التداول لصناع السوق طالما حافظوا على فارق متفق عليه بين سعر العرض والشراء وكميات من الاسهم في 80 بالمئة من الوقت.

وذكرت بورصة دبي في بيان أنها تجري مناقشات مع عدد من الشركات والبنوك، وأن ثلاثة كيانات أبدت اهتماما بتقديم خدمات صانع السوق في البورصة.

وقال محللون إن سوق دبي المالية لا تعرض رد رسوم التداول كما ان بعض قواعدها قد تجعل خدمة صانع السوق غير مغرية تجاريا.

ومن القواعد التي تفرضها بورصة دبي عدم السماح لصانعي السوق بتوفير السيولة، إلا في حالة ما كان عدد أيام التداول على السهم اقل من 50 في المئة من إجمالي عدد أيام التداول في البورصة على مدى ستة أشهر.

ومن الاشتراطات الأخرى أن يكون عدد الصفقات المبرمة على السهم خلال ستة أشهر أقل من 150 صفقة، بينما عدد الأسهم المتداولة في الفترة أقل من 500 ألف سهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com