اقتصاد

معدل التضخم في المملكة المتحدة يبلغ أعلى مستوى له منذ 40 عاما
تاريخ النشر: 18 مايو 2022 10:54 GMT
تاريخ التحديث: 18 مايو 2022 12:40 GMT

معدل التضخم في المملكة المتحدة يبلغ أعلى مستوى له منذ 40 عاما

ارتفع معدل التضخم في المملكة المتحدة في نيسان/أبريل إلى أعلى مستوى له منذ أربعين عاما على ما أظهرت أرقام رسمية نشرت اليوم الأربعاء، جراء الزيادة الكبيرة في

+A -A
المصدر: فريق التحرير

ارتفع معدل التضخم في المملكة المتحدة في نيسان/أبريل إلى أعلى مستوى له منذ أربعين عاما على ما أظهرت أرقام رسمية نشرت اليوم الأربعاء، جراء الزيادة الكبيرة في أسعار مصادر الطاقة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

وبلغ مؤشر تضخم أسعار الاستهلاك 9% في نيسان/أبريل في مقابل 7% في آذار/مارس بحسب ما أفادت هيئة الإحصاءات الوطنية في بيان.

واعتبرت الهيئة، أن هذا المستوى هو الأعلى منذ 1982 مع أسرع وتيرة منذ بدء تدوين البيانات على النسق الحالي في 1989.

وتعاني دول كثيرة عبر العالم من مستويات تضخم غير مسبوقة منذ عقود مع ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية بسبب النزاع في أوكرانيا.

ودفع الوضع بنك إنجلترا المركزي والاحتياطي الفدرالي الأمريكي ومصارف مركزية أخرى إلى رفع نسب الفائدة.

وقد عانت ميزانيات الأسر البريطانية أيضا في نيسان/أبريل من زيادة الضرائب.

وقال وزير المال البريطاني ريشي سوناك ”تواجه دول العالم تضخما متفاقما. أرقام التضخم اليوم عائدة إلى ارتفاع أسعار الطاقة في نيسان/أبريل“.

وأضاف أنه ”لا يمكننا أن نحمي المواطنين كليا من هذه التحديات العالمية لكننا نوفر دعما كبيرا، إذ نحن قادرون على ذلك، وجاهزون للتحرك أكثر“.

إلا أن حزب العمال المعارض الرئيس يريد اعتماد ميزانية طوارئ لمساعدة البريطانيين على الصمود في وجه تراجع قدرتهم الشرائية.

ورأت الناطقة باسم الحزب للشؤون الاقتصادية رايتشل ريفز أن أرقام التضخم ”تشكل مصدر قلق هائلا للأسر التي تعاني أصلا“.

وكان حاكم مصرف انجلترا المركزي أندرو بايلي توقع ”وضعا كارثيا“ على صعيد أسعار المواد الغذائية التي أكد أنها ترتفع بسبب عجز أوكرانيا _وهي منتج للقمح وزيت الطهي_ عن تصدير سلعها.

وقد تسجل بريطانيا ركودا مع توقع أن يصل التضخم إلى نسبة 10% بحلول نهاية العام الحالي، حسب ما حذر بنك إنجلترا خلال الشهر الحالي.

وكان البنك المركزي رفع نسبة الفائدة الرئيسة بربع نقطة مئوية لمواجهة التضخم، للمرة الرابعة على التوالي وباتت الأعلى منذ 2009.

واليوم الأربعاء، استقرت أسعار الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، إذ عوض تحقيق بعض الشركات لأرباح كبيرة والآمال المتعلقة بانتعاش الاقتصاد الصيني، المخاوف المتعلقة بالتضخم، وتشديد السياسة النقدية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وقاد المؤشر الفرعي للمرافق المكاسب بارتفاعه بنسبة 1.4%، في حين أثر انخفاض سعر النحاس على المؤشر الفرعي للمواد الأساسية؛ ما دفع مؤشر فايننشال تايمز (فوتسي 100) البريطاني للهبوط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك