اقتصاد

هبوط الذهب مع عودة الدولار للصعود وترقب السوق لبيانات التضخم الأمريكية
تاريخ النشر: 10 مايو 2022 20:04 GMT
تاريخ التحديث: 10 مايو 2022 22:10 GMT

هبوط الذهب مع عودة الدولار للصعود وترقب السوق لبيانات التضخم الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب عن مكاسبها المبكرة، وتحولت للهبوط، اليوم الثلاثاء، بينما استأنف الدولار مسيرته الصعودية، في حين تحول اهتمام المستثمرين إلى بيانات التضخم في

+A -A
المصدر: فريق التحرير

تراجعت أسعار الذهب عن مكاسبها المبكرة، وتحولت للهبوط، اليوم الثلاثاء، بينما استأنف الدولار مسيرته الصعودية، في حين تحول اهتمام المستثمرين إلى بيانات التضخم في الولايات المتحدة للاسترشاد بها على إستراتيجية السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.7 % إلى 1840.80 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1855 بتوقيت جرينتش بعد أن كان صعد بما يصل إلى 0.7 % في وقت سابق من الجلسة.

وهبطت العقود الأمريكية الآجلة 1 % لتسجل عند التسوية 1841.0 دولار للأوقية.

وارتفع مؤشر الدولار 0.26 % ليبقى قرب أعلى مستوى في 20 عامًا الذي سجله في الجلسة السابقة. ومن ناحية أخرى تراجعت عوائد سندات الخزانة القياسية الأمريكية لأجل 10 أعوام من أعلى مستوياتها في حوالي 4 أعوام.

وينتظر المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة التي من المنتظر أن تصدر، غدًا الأربعاء، لقياس تأثيرها المحتمل على خطط البنك المركزي الأمريكي لزيادات الفائدة.

ويعد الذهب أداة تحوط ضد التضخم، وملاذًا آمنًا للقيمة في فترات الغموض السياسي والاقتصادي، لكنه شديد الحساسية لارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية الذي يزيد من تكلفة الفرصة لبديلة لاقتناء المعدن الذي لا يدر عائدًا.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 1.65 % إلى 21.43 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.26 % إلى 967.50 دولار في حين انخفض البلاديوم 1.2 % إلى 2072.00 دولار.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي يواجه ضغوطًا بسبب ارتفاع التضخم، قد أبلغ الأمريكيين، اليوم الثلاثاء، أنه يتفهم معاناتهم، ويعمل مع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لحل هذه القضية الرئيسة التي تؤثر على إدارته.

وعن إضطرار الأمريكيين لدفع المزيد مقابل السلع والخدمات في شتى المجالات، قال بايدن: ”إنهم محبطون… أنا لا ألومهم“.

ومع ارتفاع التضخم الذي دفع أسعار المستهلكين السنوية لتقفز بأكثر من 8%، سلط الرئيس الأمريكي الضوء على سماحه باستخدام النفط من الاحتياطيات الإستراتيجية، والضغط على الشركات لإعادة أرباح قياسية إلى المستهلكين في صورة أسعار أقل.

وقال بايدن في خطاب من البيت الأبيض: ”أعلم أن الأسر في جميع أنحاء أمريكا تعاني بسبب التضخم… أريد أن يعرف كل أمريكي أنني أتعامل مع التضخم بجدية شديدة، وأنه يتصدر أولوياتي المحلية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك