اقتصاد

مخاوف إمدادات الغاز الروسي تلقي بظلالها على أسهم أوروبا
تاريخ النشر: 01 أبريل 2022 10:16 GMT
تاريخ التحديث: 01 أبريل 2022 12:35 GMT

مخاوف إمدادات الغاز الروسي تلقي بظلالها على أسهم أوروبا

استهلت الأسهم الأوروبية الربع الثاني من العام بحالة من الفتور، إذ سيطرت على المستثمرين مخاوف حيال النمو الاقتصادي والتضخم في وقت تنتظر فيه أوروبا موعدا نهائيا

+A -A
المصدر: رويترز

استهلت الأسهم الأوروبية الربع الثاني من العام بحالة من الفتور، إذ سيطرت على المستثمرين مخاوف حيال النمو الاقتصادي والتضخم في وقت تنتظر فيه أوروبا موعدا نهائيا لبدء دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل.

وهدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس، بقطع إمدادات الغاز ما لم يتم الدفع مقابلها بالعملة المحلية اعتبارا من اليوم الجمعة، وهي خطوة قد تفاقم أزمة طاقة في القارة الأوروبية، حيث تمثل واردات الغاز الروسية حوالي 40 بالمئة من الاستهلاك.

وكان المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بحلول (الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش) مستقرا، إذ قوبلت مكاسب قطاعات مثل البنوك وشركات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية بخسائر في أسهم شركات التكنولوجيا والنفط.

وتأثرت أسعار النفط الخام بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن الإفراج عن أكبر كمية على الإطلاق من احتياطياتها الاستراتيجية ودعت شركات النفط إلى زيادة التنقيب، إذ تأمل في السيطرة على الأسعار التي ارتفعت في مرحلة ما بأكثر من 40 بالمئة إلى 139 دولارا للبرميل بعد أن بدأت روسيا هجوما على أوكرانيا.

وفي سياق تداعيات الأزمة الأوكرانية اقتصاديا وماليا، حذر أحد حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، من أن بلاده، وهي مُصدر رئيسي للقمح في العالم، قد تُقصر بيع إمدادات المنتجات الزراعية على الدول ”الصديقة“ فقط، وذلك وسط العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

وقال دميتري ميدفيديف، الذي شغل منصب الرئيس من 2008 إلى 2012 ويشغل الآن منصب نائب الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، إنه يود أن يوضح ”بعض النقاط البسيطة ولكنها مهمة حول الأمن الغذائي في روسيا“ في ضوء العقوبات المفروضة.

وذكر على وسائل التواصل الاجتماعي: ”سنقوم فقط بتوريد المنتجات الغذائية والزراعية لأصدقائنا.. لحسن الحظ لدينا الكثير منهم وهم ليسوا في أوروبا أو أمريكا الشمالية على الإطلاق“.

وروسيا بالفعل مورد رئيسي للقمح لأفريقيا والشرق الأوسط، ويعد الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا المنافسين الرئيسيين لها في تجارة القمح.

وأكد ميدفيديف أن ”الأولوية في الإمدادات الغذائية ستكون للسوق المحلية والتحكم في الأسعار المحلية“.

وتستخدم روسيا حصص تصدير الحبوب والضرائب منذ عام 2021، في محاولة لاحتواء ارتفاع تضخم أسعار الغذاء المحلية.

وقال ميدفيديف إن الإمدادات الزراعية ”للأصدقاء“ ستكون بالروبل وبعملاتهم الوطنية بنسب متفق عليها.

ويمكن أن تختلف عملة الدفع بالفعل في كل عقد لتصدير الحبوب وفقا لاحتياجات المشترين والبائعين.

وتأتي تصريحات ميدفيديف بعد مطالبة موسكو مؤخرا المشترين الأجانب بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل.

وقال ميدفيديف إن روسيا حظرت معظم واردات الغذاء الغربية في 2014 عندما ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، لكنها قد توسع القائمة أكثر الآن.

وأوقفت العديد من الشركات الأجنبية، مثل منتجي الشوكولاتة، مبيعات علاماتها التجارية في روسيا الشهر الماضي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك