اليابان تعلق زيادة إمداداتها من غاز البترول المسال الأمريكي

اليابان تعلق زيادة إمداداتها من غاز البترول المسال الأمريكي

طوكيو – قال مسؤولون كبار إن المشترين اليابانيين لغاز البترول المسال يحجمون عن زيادة إمداداتهم من الولايات المتحدة عقب تهاوي أسعار النفط الذي أدى إلى ارتفاع تكلفة غاز البترول المسال الأمريكي عن الواردات القادمة من الشرق الأوسط.

وكان المشترون اليابانيون لغاز البترول المسال مثل أستوموس انرجي كورب وإنيوس جلوب كورب زادوا كثيرا من مشترياتهم من هذا الغاز لخفض التكاليف وتقليل الاعتماد على الشرق الأوسط.

لكن مسؤولين كبارا مطلعين في القطاع قالو إنه مع هبوط أسعار النفط إلى قرب 70 دولارا للبرميل نزلت تكلفة الموارد الشرق أوسطية التي تشكل نحو 75 بالمئة من إجمالي واردات اليابان عن الأسعار الأمريكية.

وذكر المسؤولون أن الشركات اليابانية ستراقب الفروق بين الأسعار وستعيد النظر في زيادة إمدادات غاز البترول المسال الأمريكية في وقت لاحق.

وأدى تطوير الموارد الصخرية الأمريكية إلى زيادة كبيرة في إنتاج النفط والغاز وهو ما حول الولايات المتحدة من مستورد كبير للطاقة إلى دولة مصدرة لغاز البترول المسال.

وزادت اليابان وارداتها من غاز البترول المسال الأمريكي إلى نحو مليون طن في العام المنتهي في مارس آذار بما يزيد نحو 30 مرة على مستوى 2005 وبما يشكل حوالي تسعة بالمئة من إجمالي الواردات في الوقت الذي تتطلع فيه لتوسيع مصادر مواردها.

وتتوقع بعض المصادر في القطاع أن يشكل غاز البترول المسال الأمريكي نحو 20 بالمئة من إجمالي الواردات بحلول 2017-2018. واليابان أكبر مشتر لغاز البترول المسال في العالم إذ استوردت ما إجماليه 11.41 مليون طن في عام حتى مارس آذار.

وأضافت المصادر أن المشترين اليابانيين سيبقون على عقود غاز البترول المسال القائمة مع الولايات المتحدة والتي تمتد حتى عام 2020 لكنهم سيدرسون خيارات مثل تأجيل موعد التسليم أو الشحن لدول أخرى.

ويتمتع المشترون بحرية اختيار وجهة شحنات غاز البترول المسال الأمريكي الذي يباع على أساس تسليم ظهر السفينة (فوب).