صعود أرباح البنوك الكويتية يُبشر بعام مالي استثنائي

صعود أرباح البنوك الكويتية يُبشر بعام مالي استثنائي

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

سجلت تسعة بنوك مُدرجة بالبورصة الكويتية ارتفاعاً في الأرباح الصافية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مستفيدة من تراجع حجم المخصصات لدى عدد من البنوك، ما يبشّر بنمو استثنائي في نهاية السنة، خصوصاً عند الأخذ في الاعتبار ضخامة المخصصات في الفترة المماثلة من العام 2013.

وأظهر تقرير أعده ”موقع معلومات مباشر“ الاقتصادي، تحقيق تسعة بنوك أرباحاً بقيمة 538.93 مليون دينار كويتي تقريباً في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي (ما يُعادل 1.85 مليار دولار أمريكي)، مقارنة بأرباح تُقدر بنحو 528.24 مليون دينار كويتي في الفترة نفسها من عام 2013 (ما يُعادل 1.82 مليار دولار أمريكي)، أي بزيادة تُقدر نسبتها بحوالي 2%.

وسجلت البنوك التسعة أرباحاً صافية بلغت في الربع الثالث فقط من العام الجاري 179.34 مليون دينار تقريباً بزيادة تُقدر نسبتها بحوالي 6% عن الفترة المقارنة من عام 2013، والتي كانت أرباحها نحو 169.31 مليون دينار.

وهناك ثلاثة بنوك متبقية ضمن القطاع المصرفي المُدرج بالبورصة الكويتية لم تُعلن عن بيانات الأشهر التسعة، وتلك البنوك هي ”بنك الكويت الدولي“ و“بنك برقان“، وأخيراً ”بنك الإثمار“.

وكانت نسبة القروض المتعثرة قد بلغت نحو 3.2% في نهاية عام 2013، وقد أعلن بنك الكويت المركزي أنه يستهدف خفضها إلى 2% بحلول 2016، لكن الترجيحات تُشير إلى إمكانية الوصول إلى المعدل المستهدف من البنك المركزي بنهاية هذا العام إذا حافظت عمليات شطب الديون الرديئة على وتيرتها، من دون أن تتشكل قروض متعثرة جديدة.

وقال محللون اقتصاديون إن المخصصات ليست العامل الوحيد الذي حسّن أرقام البنوك، فبعض المصارف تحقق نمواً في حجم الأعمال، مستفيدة من نمو حصصها السوقية، ومن نمو الائتمان. ولعل ذلك ينطبق خصوصاً على البنوك الصاعدة مثل ”بنك بوبيان“، أو البنوك التي تتمتع بتنويع جغرافي في إيراداتها مثل ”برقان“ و“وطني“ و“بيتك“.

وبين التقرير أن أرباح بنك ”وطني“ جاءت الأكبر على صعيد التسعة أشهر أو الربع الثالث من 2014، يليه بنك ”أهلي متحد“ ثم بنك ”بيتك“ ثم بنك ”المتحد“، بينما كانت أرباح بنك ”وربة“ الأقل على الإطلاق لكنها تبقى إيجابية مقارنة بمثيلاتها في الفترات المقارنة من عام 2013.

وأشار المحللون أن الأجواء بشكل عام تبدو شديدة التفاؤل في العديد من البنوك، حيث أن الأرقام تحسنت كثيراً في التسعة أشهر الأولى من 2014، ويُنتظر أن تتحسن أكثر وأكثر مع نهاية الرابع الرابع من العام لاسيما عندما تصل بعض صفقات التمويل المرتقبة إلى مرحلة النضج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com