صحيفة تركية: حديث الدوحة عن دعم الليرة ”شو إعلامي“ وتصريح دعائي – إرم نيوز‬‎

صحيفة تركية: حديث الدوحة عن دعم الليرة ”شو إعلامي“ وتصريح دعائي

صحيفة تركية: حديث الدوحة عن دعم الليرة ”شو إعلامي“ وتصريح دعائي

المصدر: أنقرة - إرم نيوز

قال موقع أحوال التركي إن قطر متخوفة لدرجة كبيرة من التدهور الذي تتعرّض له الليرة التركية، وقلقة أكثر من غيرها على هذا التوتر الذي يجتاح الأسواق التركية؛ لأنها تخشى على حليفها الأخير من الانهيار، وتعبّر عن رغبتها بتقديم المساعدة ومد يد العون، لكن هل يمكنها ذلك وسط تشابك العلاقات الدولية وتداخل المصالح والنفوذ؟

وفقًا للموقع، كانت قطر بمثابة الخيار الآخر بالنسبة لتركيا بعد أن باءت محاولتها مع الكويت بالفشل، حيث رفضت وزارة المالية الكويتية تقديم أي قروض لتركيا أثناء زيارة خاطفة قام بها وزير الخزانة والمالية التركي بيرات ألبيراك إلى الكويت، أمس الإثنين.

وكان أردوغان قد أجرى أمس اتصالًا هاتفيًا مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، في محاولة منه لحثه على تقديم الدعم المالي العاجل للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها تركيا.

ورغم أن تركيا أصبحت حليفًا متزايد الأهمية بالنسبة لقطر، ولاسيما أنها تمتلك قاعدة عسكرية على أراضيها، كما عززت علاقاتها الاقتصادية معها منذ أن فرضت المملكة العربية السعودية وثلاث دول عربية أخرى حظرًا على التعامل معها ، إلا أن قطر التي تربطها علاقات قوية بالولايات المتحدة لا تستطيع أن تتحداها.

ويشير مراقبون إلى أن حديثها عن تقديم مساعدة اقتصادية لأنقرة لا يتجاوز كونه نوعًا من الموقف الكلامي والتصريح الدعائي للتعبير عن التضامن، في حين أن المطلوب ليس التعاطف بل القدرة على تقديم دعم عاجل، لكن الدوحة في وضع لا يسمح لها بمجابهة أوامر واشنطن أو الوقوف في وجهها.

وفي محاولة لا تتجاوز الجانب التسويقي والدعائي كذلك لاسترضاء تركيا، كتب الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال فيها: ”وأنا متأكد أن تركيا ستخرج من هذا الوضع بقوة، قد يأخذ وقتًا ولكن هناك إرادة وعمل، قد لا أتفق مع بعض سياسات تركيا ولكن تركيا المسلمة القريبة لنا لا تستحق منا هذا العداء غير المبرر ولمصلحة من، لم أرَ بعض دولنا تشمت في من ناصبهم العداء واغتصب حقوقهم وأراضيهم“.

ومضى الموقع قائلًا: إنّ أية مساعدة محتملة يمكن أن تقدمها قطر لتركيا لن تستطيع إنقاذها أو انتشالها من أزمتها المستفحلة، ولاسيما أن الاقتصاد التركي يرزح تحت أعباء ديون تبلغ أكثر من 300 مليار دولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com