أبوظبي في مقدمة الرابحين بين أسواق الشرق الأوسط والسعودية تواصل التعافي

أبوظبي في مقدمة الرابحين بين أسواق الشرق الأوسط والسعودية تواصل التعافي
Investors follow the market's movement on monitors at the Emirates Securities Market in Abu Dhabi on November 30, 2009. Stock markets in Dubai and neighbouring Abu Dhabi fell sharply, shedding 7.3 percent and 8.3 percent respectively amid a lack of buyers after Dubai World's shock proposal to suspend debt payments. AFP PHOTO/STR (Photo credit should read -/AFP/Getty Images)

المصدر: رويترز

حققت بورصة أبوظبي مكاسب كبيرة وسط أداء متباين لأسواق الأسهم في الشرق الأوسط، بينما واصلت البورصة السعودية التعافي بعد بضع جلسات من مبيعات لجني الأرباح.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.7 في المئة مدعومًا بالقطاع المالي وشركات الطاقة. وقفز سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 5.9 في المئة، مسجلًا أعلى مستوى إغلاق في 40 شهرًا، وكان الأكثر تداولًا في السوق.

وواجهت طاقة صعوبات لسنوات بفعل انخفاض أسعار النفط، لكن أرباحها بدأت تتحسن، وفي الشهر الماضي، أدخلت حكومة أبوظبي هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وهي الشركة الأم لطاقة، ضمن دائرة جديدة للطاقة في الإمارة، في خطوة قد تستفيد منها الشركة.

وصعد سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في الإمارة، 3.8 بالمئة.

وفي السعودية، واصل المشترون عودتهم إلى السوق للجلسة الثانية في أعقاب موجة بيع استمرت بضعة أيام، حينما قام المستثمرون بجني أرباح بعد قرار فوتسي راسل رفع تصنيف الرياض إلى وضع السوق الناشئة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعًا 1.0 في المئة، مع صعود السهمين القياديين مصرف الراجحي والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.3 و2.1 في المئة على الترتيب.

وتراجع مؤشر سوق دبي 0.3 في المئة مسجلًا خسائر لأربع جلسات متتالية. وشكل سهم بنك الإمارات دبي الوطني أكبر ضغط على المؤشر بتراجعه 3.3 في المئة بعد انقضاء الحق في توزيعات الأرباح. وانخفض سهم إعمار العقارية 0.5 في المئة مع استمرار القلق بشأن آفاق سوق العقارات في الإمارة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 في المئة. وهوى سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 10.0 في المئة. وكان السهم قفز في الأيام القليلة الماضية مسجلًا أعلى مستوياته منذ إدراج الشركة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

– السعودية.. ارتفع المؤشر 1.0 في المئة إلى 7953 نقطة.

– دبي.. انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 3083 نقطة.

– أبوظبي.. صعد المؤشر 1.7 في المئة إلى 4689 نقطة.

– قطر.. زاد المؤشر 1.0 في المئة إلى 8793 نقطة.

– مصر.. تراجع المؤشر 0.6 في المئة إلى 17411 نقطة.

– الكويت.. انخفض المؤشر 0.1 في المئة إلى 4794 نقطة.

– البحرين.. استقر المؤشر عند 1283 نقطة.

– سلطنة عُمان.. ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 4799 نقطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com