الصناديق تقلص انكشافها على الإمارات وقطر بعد رفع التصنيف

الصناديق تقلص انكشافها على الإمارات وقطر بعد رفع التصنيف

دبي – أظهر مسح شهري أن عددا كبيرا من صناديق الشرق الأوسط يعتزم خفض مستوى انكشافه على الأسهم في الإمارات العربية المتحدة وقطر لتوجيه الأموال صوب أسواق مقومة عند مستويات أقل مثل السعودية.

وارتفعت الأسهم في دبي وأبوظبي وقطر على مدى الاثني عشر شهرا الأخيرة توقعا لرفع تصنيف تلك الأسواق لتدخل مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة في أوائل الأسبوع القادم.

وتعتقد صناديق عديدة أن نسب المخاطرة إلى العائد في تلك الأسواق الثلاثة قد تدهورت وخلص أحدث مسح لخمسة عشر من كبار مديري الاستثمار والذي أجري على مدى الأيام العشرة الأخيرة إلى أن 20 بالمئة فقط يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم الإماراتية في الأشهر الثلاثة المقبلة في حين يتوقع 40 بالمئة تقليصها.

وتظهر تلك الأرقام مزيدا من التدهور عن مسح ابريل نيسان عندما توقع 27 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم لأسهم الإمارات وتوقع 40 بالمئة خفضها.

وفي سوق الأسهم القطرية يتوقع 20 بالمئة من الصناديق زيادة المخصصات بينما يتوقع 33 بالمئة تقليصها. وذلك تحول كبير عن ابريل نيسان عندما كانت نسبة 40 بالمئة تنوي زيادة المخصصات و13 بالمئة فقط تنوي خفضها.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لأبوظبي الوطني للأوراق المالية ”الأسواق متقلبة في الإمارات وقطر وقد تظل كذلك في يونيو حزيران“.

وأجرى المسح منتدى رويترز تريدنج ميدل إيست المخصص لمحترفي السوق.

السعودية ومصر

ومن المنتظر لبعض السيولة المغادرة للإمارات وقطر أن تتدفق على سوق الأسهم السعودية حيث يتوقع 47 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم للبورصة السعودية في حين ينوي سبعة بالمئة فقط تقليصها.

ويشير المسح إلى استفادة الأسهم المصرية أيضا. وبلغت نسبة المراهنين على صعود تلك السوق 27 بالمئة ولا يتوقع أي مدير خفض المخصصات.

ويرجع معظم التفاؤل إزاء مصر إلى توقعات بأن يفوز عبد الفتاح السيسي القائد السابق للجيش بالانتخابات الرئاسية هذا الأسبوع وأن يؤدي ذلك إلى مزيد من الاستقرار السياسي وتعاف اقتصادي. لكن المسح أجري قبل بدء التصويت وسط نسب مشاركة منخفضة على غير المتوقع وهو ما قد يضعف التفويض الممنوح للسيسي.

وهناك مؤشرات أيضا على تدفق الأموال من أسواق الأسهم الخليجية التي تبلغ ذروتها إلى أدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط إذ يتوقع 27 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم للدخل الثابت ويتوقع 13 بالمئة تقليصها.

وذلك تغير كبير عن ابريل نيسان عندما توقع 13 بالمئة زيادة مخصصات الدخل الثابت وتوقع 33 بالمئة خفضها.

وكشف المسح عن علامات على عودة الثقة في الأسهم التركية للشهر الثاني على التوالي بعد فترة طويلة من نزوح الصناديق عن تركيا بسبب عدم الاستقرار السياسي والليرة الضعيفة.

ويتوقع 13 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم لتركيا على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة بينما يتوقع سبعة بالمئة تقليصها.

شكوك حول الإشارات الصوتية التي نسبت للطائرة الماليزية المفقودة

نائب مدير هندسة المحيطات بالبحرية الأمريكية يقول إن السلطات تعتقد تقريبا الآن أن الإشارات الصوتية ليست من مسجل بيانات الطائرة أو مسجل بيانات قمرة القيادة.

سيدني – وصفت البحرية الأمريكية تقريرا إعلاميا قال اليوم الخميس إنه لا يعتقد أن أربع إشارات صوتية في منطقة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة هي صادرة من الصندوقين الاسودين بأنه ”مجرد تكهن وسابق لأوانه“.

ونقل تقرير لشبكة سي.إن.إن الأمريكية عن مايكل دين نائب مدير هندسة المحيطات بالبحرية الأمريكية قوله إن السلطات تعتقد تقريبا الآن أن الإشارات الصوتية ليست من مسجل بيانات الطائرة أو مسجل بيانات قمرة القيادة.

وكانت الطائرة الماليزية من طراز بوينج 777 اختفت من على شاشات الرادار وعلى متنها 239 راكبا وأفراد الطاقم في الثامن من مارس آذار بعد اقلاعها من كوالالمبور متجهة إلى بكين.

وقلصت سلطات البحث الأسترالية منطقة البحث عن الطائرة المفقودة الشهر الماضي بعد التقاط سلسلة إشارات صوتية قرب منطقة قالت بيانات تحليل الأقمار الصناعية إنها آخر موقع رصدت به الطائرة على بعد حوالي 1600 كيلومتر شمال غربي أستراليا.

وقال دين لسي.إن.إن ”أفضل نظرياتنا حاليا أن الإشارات على الأرجح اصدرتها سفينة… أو إلكترونيات جهاز رصد الإشارات“.

لكن متحدثا باسم البحرية الأمريكية قال إن تصريحات دين ”تكهنات وسابقة لأوانها“.

وقال المتحدث في رسالة بالبريد الإلكتروني ”نواصل العمل مع شركائنا للتوصل إلى فهم شامل للبيانات التي جمعها جهاز رصد الإشارات“.

ولم ترد السلطات الأسترالية التي تقود البحث على طلب التعقيب على الفور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com