”الطاقة الذرية“: إيران تلتزم بالاتفاق النووي ولا حاجة لتفتيش مواقعها العسكرية

”الطاقة الذرية“: إيران تلتزم بالاتفاق النووي ولا حاجة لتفتيش مواقعها العسكرية
A technician checks valves at the uranium conversian facility in Isfahan, 450 km south of Tehran, February 3, 2007. Six envoys representing the Non-Aligned Movement of developing nations visited the nuclear facility in Iran on Saturday as part of Tehran's attempt to be open about its disputed atomic programme. REUTERS/Caren Firouz (IRAN) - RTR1LXZG

المصدر: رويترز

أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، أن إيران التزمت بحدود رئيسية لأنشطتها النووية بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته العام 2015 مع القوى العالمية الست.

والتقرير هو الثالث منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير كانون الثاني. ووصف ترامب الاتفاق النووي بأنه ”الأسوأ على الإطلاق“.

وقال التقرير السري الذي أرسل إلى أعضاء الوكالة إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ 88.4 كيلوجرام في 21 أغسطس/ آب وهو أقل كثيرا من حد 202.8 كيلوجرام الذي حدده الاتفاق النووي.

وأضاف أن مخزونها من الماء الثقيل، الذي يستخدم في نوع من المفاعلات يمكنه إنتاج البلوتونيوم، بلغ 111 طنا في السابع من أغسطس آب ويظل أقل من حد 130 طنا بموجب الاتفاق.

وقال مسؤول بالوكالة: ”لن نزور موقعا عسكريا مثل بارشين فقط لنرسل مؤشرا سياسيا“. وكان يشير إلى موقع عسكري كثيرا ما يستشهد به معارضو الاتفاق وبينهم إسرائيل وكثيرون من الجمهوريين الأمريكيين. وأبرم الاتفاق في عهد الرئيس السابق الديمقراطي باراك أوباما.

ويصف المدير العام للوكالة يوكيا أمانو طبيعة عمل الوكالة بأنها فنية وليست سياسية مشددا على ضرورة أن يستند عملها إلى الحقائق فحسب.

ويقيد الاتفاق النووي أنشطة إيران النووية بهدف منعها من الحصول على ما يكفى من اليورانيوم أو البلوتونيوم المخصبين لصنع قنبلة نووية إذا قررت الانسحاب من الاتفاق والاتجاه لصنع سلاح.

كما يسمح الاتفاق للوكالة بطلب الدخول لمواقع غير المنشآت النووية التي أعلنتها إيران بالفعل إذا ساور الوكالة القلق من وجود مواد أو أنشطة محظورة هناك. لكن يتعين عليها أن تقدم أساسا لبواعث القلق هذه.

ويفسر مسؤولو الوكالة والدول الأعضاء فيها هذه المصطلحات على نطاق واسع بأنها تعني ضرورة وجود معلومات موثوقة تثير الشبهات. وأوضح المسؤولون أنهم لن يتعاملوا مع أي معلومات كأمر مسلم به.

وقال مسؤول ثانٍ من الوكالة طلب عدم نشر اسمه لأن عمليات التفتيش حساسة، ونادرا ما تناقشها الوكالة في العلن ”ينبغي أن نتحقق من هذه المعلومات“.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا على مفتشي الأمم المتحدة النوويين لتفتيش مواقع عسكرية في إيران للتحقق من أنها لا تنتهك الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

لكن مسؤولين يقولون إنه لكي يحدث ذلك يتعين أن يكون المحققون على قناعة بأن عمليات تفتيش مثل هذه ضرورية لكنهم حتى الآن لا يعتقدون ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com