بعد توقف دام 7 سنوات… إيران تعيد تشغيل مبادلات النفط في بحر قزوين

بعد توقف دام 7 سنوات… إيران تعيد تشغيل مبادلات النفط في بحر قزوين

المصدر: طهران-إرم نيوز

استأنفت إيران مبادلة النفط في بحر قزوين بعد توقف دام حوالي 7  سنوات، وفقاً لما ذكرته شركة النفط الوطنية الإيرانية على موقعها على الإنترنت.

وبموجب صفقات المبادلة، تقبل إيران النفط من دول بحر قزوين الأخرى لاستخدامها في مصافي تبريز وطهران في شمال البلاد.

وفي المقابل، توفر الشركة الكمية والنوعية نفسها من النفط الخام إلى محطاتها النفطية الجنوبية في منطقة الخليج لتوصيلها إلى العملاء الدوليين من موردي النفط في بحر قزوين.

وتم تفريغ عدة ناقلات نفط فى ميناء نيكا الواقع على ساحل ايران لبحر قزوين. وقال التقرير ”إن شحنات المبادلة سوف تزداد تدريجيا، بيد أنها لم تحدد أصل النفط الخام“.

وكانت شركات المقايضة الأولية في إيران هي كازاخستان وتركمانستان وأذربيجان.

وتواصل إيران توسيع البنية التحتية للميناء بهدف تجاوز حجم تجارة النفط في بحر قزوين التي سبق التعامل معها، وهو يستهدف حالياً عقود مبادلة من بضع مئات من آلاف برميل لكل منهما.

وعلق وزير النفط الإيراني السابق مسعود مير كاظمي، على مقايضة النفط في بحر قزوين، قائلا إن ”إيران تخسر بضعة دولارات على كل برميل من النفط الخام الإيراني الذي تم تبديله من أجل النفط في بحر قزوين“.

واشتكت إيران من أن رداءة نوعية النفط المستلمة بموجب عقود المقايضة تضر بمصافيها الشمالية، وخلال السنوات الأربع الماضية، وبعد تغيير الحكومة وتعيين بيجن نامدار زنغنه وزيرا للنفط في عهد الرئيس حسن روحاني، ظلت إيران تتفاوض مع كازاخستان وروسيا وتركمانستان لاستئناف عمليات تبادل النفط.

وقالت وكالة أنباء ”مهر“ الإيرانية، إنه ”مع استئناف عمليات المبادلة، بالإضافة إلى تخفيض تكاليف نقل النفط من المناطق الجنوبية إلى تبريز ومصافي طهران، سيتم تعزيز الموقف الاستراتيجي الإيراني في ممر الشمال والجنوب بالتعاون مع بلدان آسيا الوسطى والقوقاز“.

وكان المدير العام للشركة الإيرانية للمحطات النفطية سيد بيروز موسوي، كشف في تصريحات سابقة عن وجود نصف مليار دولار من المرافق والقوى العاملة الماهرة في محطة النفط الشمالية معرباً عن أمله في أن تؤدي إعادة تنشيط مبادلة النفط الخام إلى تحقيق أرباح اقتصادية للبلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com