مصادر: أرقام ”أوبك“ تظهر زيادة إنتاج النفط في يونيو بقيادة ليبيا ونيجيريا

مصادر: أرقام ”أوبك“ تظهر زيادة إنتاج النفط في يونيو بقيادة ليبيا ونيجيريا

المصدر: رويترز

 تفيد أرقام تستخدمها ”أوبك“ لمراقبة معروضها أن إنتاج المنظمة من النفط قد زاد في يونيو حزيران أكثر من 300 ألف برميل يوميًا حيث ألقى تعافي إنتاج بلدين معفيين من اتفاق خفض المعروض بظلاله على الالتزام الكبير لكثير من الأعضاء الآخرين.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول اتفقت على خفض الإنتاج حوالي 1.2 مليون برميل يوميًا من أول يناير كانون الثاني للحد من تخمة المعروض ودعم الأسعار، واتفقت روسيا وعشر دول أخرى غير أعضاء في أوبك على خفض بنصف ذلك القدر.

وبحساب نيجيريا وليبيا المستثنيتين من الاتفاق يكون إنتاج أعضاء أوبك الثلاثة عشر في يونيو حزيران قد ارتفع إلى نحو 32.47 مليون برميل يوميًا وفقًا لمتوسط تقييمات مصادر ثانوية تستخدمها أوبك لمراقبة إنتاجها، واطلعت ”رويترز“ على تلك الأرقام.

ويزيد ذلك 330 ألف برميل يوميًا عن رقم أوبك المنشور لشهر مايو أيار.

وتؤثر قفزة في إنتاج نيجيريا وليبيا، اللتين نالت الصراعات الداخلية من إمداداتهما، على أسعار النفط، وأدى تعافي الإنتاج ببعض المنتجين إلى الحديث عن طلب انضمام البلدين إلى خفض المعروض.

وبحسب المصادر الثانوية بلغ إنتاج الأحد عشر عضوًا الملتزمين بمستويات إنتاج مستهدفة بموجب الاتفاق 29.840 مليون برميل يوميًا في المتوسط، واطلعت ”رويترز“ على تلك الأرقام أيضًا.

ويعني هذا نسبة التزام 97 بالمئة في يونيو حزيران وفقًا لحسابات لأوبك، ويقل ذلك عن مستوى يونيو حزيران حيث تشير أرقام أوبك المنشورة لذلك الشهر إلى التزام يتجاوز المئة بالمئة.

وستنشر أوبك تقييم إنتاج يونيو حزيران المستمد من المصادر الثانوية ضمن تقريرها الشهري لسوق النفط غدًا الأربعاء، وقالت مصادر في أوبك إن الأرقام قد تخضع لتعديلات قبل النشر مع إضافة تقديرات المزيد من المصادر الثانوية.

وتستخدم أوبك مجموعتي أرقام لمراقبة إنتاجها – واحدة تقدمها كل دولة والثانية تقدمها المصادر الثانوية بما فيها وسائل إعلام القطاع، ويرجع ذلك إلى نزاعات قديمة بشأن مستويات الإنتاج الحقيقية.

وخفض الإنتاج المتفق عليه العام الماضي يرتكز على مستويات مستمدة من تقديرات المصادر الثانوية.

ومن المتوقع -بحسب مصادر في القطاع- أن يظهر تقرير أوبك يوم الأربعاء أن السعودية أبلغت المنظمة أنها رفعت إنتاجها إلى 10.07 مليون برميل يوميًا في يونيو حزيران من 9.88 مليون برميل يوميًا في مايو أيار.

وبهذه الزيادة يتجاوز الإنتاج السعودي قليلاً هدف أوبك للمملكة البالغ 10.058 مليون برميل يوميًا للمرة الأولى هذا العام لكن بحساب متوسط 2017 فإن الإنتاج يظل دون المستهدف حسبما ذكر مصدر في أوبك.

والمصادر الثانوية الستة التي تستخدمها أوبك هي: وكالة الطاقة الدولية ووكالتا بلاتس وأرجوس لتسعير النفط وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية وكامبردج إنرجي ريسرش أسوسيتس الاستشارية ونشرة بتروليوم انتلجنس ويكلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com