صحيفة: إيران أخفت مواقع سفنها الحاملة للنفط هرباً من العقوبات

صحيفة: إيران أخفت مواقع سفنها الحاملة للنفط هرباً من العقوبات

المصدر: إرم نيوز

كشفت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، اليوم الخميس، أن الحكومة الإيرانية أخفت خلال فترة العقوبات مواقع وتحركات سفنها الحاملة للنفط في مياه الخليج هرباً من العقوبات الغربية قبل التوصل للاتفاق النووي.

وذكرت الصحيفة في تحقيق لها، أن السفن الإيرانية التي كانت تحمل النفط المصدر في الخليج تقوم بإخفاء مواقعها واتجاهات تحركها هرباً من الملاحقة بسبب العقوبات الغربية، موضحة أن السفن التي استأجرها اثنان من تجار النفط مسؤولين عن حصة كبيرة من صادرات إيران من الوقود العام الماضي، فشلت في نقل موقعها ومصدر حمولتها إلى إيجاد دليل على التهرب من العقوبات المفروضة على طهران.

وقالت الصحيفة ”كثيراً لم تكن أنظمة تتبع الإشارات الراديوية للسفن ، وأحيانا أشارت إلى أن السفن أبحرت من بلدان أخرى غير إيران“.

وقال مسؤول أمريكي إن حكومة بلاده تقوم بتحليل تحركات السفن فى الخليج لإجراء أي محاولات للتحايل على حظر تمويل برامج الأسلحة الإيرانية أو إلغاء مدفوعات النفط الإيراني من خلال النظام المالي الأمريكي“، بينما أكد مسؤولون أمريكيون أنهم ليسوا على دراية بالشحنات الخاصة التى حددتها الصحيفة.

وعلى الرغم من أن الاتفاق النووي رفع العديد من العقبات أمام ممارسة الأعمال التجارية مع إيران، فإن الولايات المتحدة تحتفظ بعقوبات تجعل من الصعب تداول النفط الإيراني.

ويعيق الحظر على تصفية المدفوعات من خلال النظام المالي الأمريكي، التجارة مع إيران، لأن معظمها يتم شراء وبيع النفط بالدولار، كما تحظر الولايات المتحدة القيام بأعمال تجارية مع الكيانات المدرجة في القائمة السوداء، بما في ذلك الحرس الثوري، وهي شعبة عسكرية مهيمنة في الاقتصاد الإيراني.

وفي النصف الثاني من العام الماضي، كانت 47 سفينة من أصل 55 سفينة تحمل منتجات النفط الإيرانية من طهران إلى الإمارات لشركتين مسجلتين في الإمارات، لم تنبعث من إشارات النظام الذي ينقل موقفها وبطبيعة الحال، لجزء أو كل رحلة.

ولا يزال من الممكن تتبع السفن التي تبحر دون إشارة الراديو التي تنتقل عن طريق نظام التعرف الآلي الخاص بها ”أو إيس“، من قبل شركات مثل ”ويندوارد“، وهي شركة إسرائيلية تستخدم التصوير بالأقمار الصناعية لطرق الخرائط.

 واستنادا إلى المعلومات الواردة من شركة النفط الوطنية الإيرانية التي تديرها الدولة، فإن وكلاء الشحن يجمعون مع معلوماتهم الخاصة ويقدمون للتجار، ويذكرون شحنات السفن كزيت وقود أو زيت غاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com