الخلافات بين أعضاء ”أوبك“ تتقلص و إيران لن تحضر اجتماع الدوحة

الخلافات بين أعضاء ”أوبك“ تتقلص و إيران لن تحضر اجتماع الدوحة
OPEC logo is pictured ahead of an informal meeting between members of the Organization of the Petroleum Exporting Countries (OPEC) in Algiers, Algeria September 28, 2016. REUTERS/Ramzi Boudina TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: وكالات - إرم نيوز

قالت مصادر في ”أوبك“ إن مسؤولي المنظمة يعملون على صياغة تفاصيل خطتهم للحد من إمدادات النفط، وإن هوة الخلافات بشأن بعض الأمور العالقة ”تتقلص“ في بادرة على إحراز تقدم في استكمال أول اتفاق من نوعه للمنظمة منذ العام 2008.

وكانت أوبك اتفقت في الجزائر يوم 28 سبتمبر أيلول الفائت، على تحديد مستوى الإنتاج مع منح استثناءات خاصة لليبيا ونيجيريا وإيران التي تأثر إنتاجها بسبب الحروب والعقوبات. وينبغي الانتهاء من التفاصيل بحلول موعد اجتماع وزراء طاقة أوبك في فيينا يوم 30 نوفمبر تشرين الثاني.

وقبل أسبوعين من موعد الاجتماع المرتقب، مازالت هناك خلافات بشأن التفاصيل، في حين أثرت تخمة المعروض التي ستستمر في 2017 على أسعار النفط التي جرى تداولها دون 47 دولارا للبرميل. ووصل النفط الخام أعلى مستوى في 2016 مقتربًا من 54 دولارا للبرميل بعد اتفاق سبتمبر أيلول.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين على المناقشات قولهما، إن هناك جهودا لسد هوة الخلافات والعمل على التوصل لاتفاق نهائي.

وقال أحد المصدرين: ”الأمر صعب في بعض النقاط لكنني لا أرى أي أزمة. ما حدث في الجزائر منح الكثير من الأمل والقوة الدافعة واعتقد أن الناس ملتزمون بذلك.“

وإحدى القضايا العالقة هي المستوى الذي يتوقع أن تثبت إيران إنتاجها عنده.

وقالت مصادر، إن إيران تريد تثبيت الإنتاج عند أربعة ملايين برميل يوميًا في حين يريد أعضاء آخرون أن تثبته طهران عند نحو 3.7 مليون برميل يوميا.

ونوهت العديد من المصادر في أوبك لرويترز أن هذه القضية كانت مصدرًا للتوتر في اجتماع 28 أكتوبر تشرين الأول في فيينا للجنة رفيعة المستوى المسؤولة عن كيفية تحديد مستويات الإنتاج الفردية بناء على اتفاق الجزائر.

وقال مصدران إن أعضاء آخرين في أوبك يريدون أن يكونوا أكثر مرونة في هذا الأمر.

وقال أحدهما إنه في حين من المستبعد تلبية طلب إيران لمستوى إنتاج أربعة ملايين برميل يوميا، فمن المرجح أن يعرض على طهران 3.75 مليون برميل يوميا أو أعلى.

وقال مصدر ثالث في أوبك مطلع على المناقشات: ”سيتخذ الوزراء ما يلزم للتوصل إلى توافق“ في إشارة لمحاولة إيجاد حل وسط مع إيران. وأضاف: ”لا يمكننا مغادرة فيينا يوم 30 نوفمبر دون اتفاق.“

وتجتمع اللجنة رفيعة المستوى للمرة الثانية في فيينا يوم الاثنين ومن المحتمل أن يعقد بعض وزراء الطاقة في أوبك محادثات غير رسمية في الدوحة يوم الجمعة على هامش مؤتمر للغاز.

وقال مصدر إنه في إطار تعزيز جهود التوصل لتوافق سيقوم أمين عام أوبك محمد باركندو بزيارة مزيد من الدول الأعضاء في المنظمة في الأيام القليلة المقبلة. ومن المقرر أن يلتقي مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت لاحق اليوم ثم يسافر إلى الإكوادور وإيران.

وقال باركندو يوم السابع من نوفمبر تشرين الثاني إن أوبك ملتزمة بتطبيق الاتفاق.

روسيا..

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك اليوم الأربعاء، إن بلاده مستعدة لدعم قرار ”أوبك“ بخصوص تثبيت إنتاج النفط وترى فرصا كبيرة لتوصل المنظمة إلى اتفاق على شروط التثبيت بحلول 30 نوفمبر تشرين الثاني.

وأوضح نوفاك أن قرارا لم يتخذ حتى الآن بخصوص موعد تثبيت إنتاج النفط وما إن كان سيطبق في نوفمبر تشرين الثاني أم أول يناير كانون الثاني.

وأضاف أنه قد يلتقي مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح خلال مؤتمر للغاز في الدوحة هذا الأسبوع.

تغيب..

وفي سياق متصل، قال مصدران في أوبك إن وزير النفط الإيراني بيجين زنغنه ”لن يحضر“ محادثات غير رسمية بين بعض أعضاء المنظمة في الدوحة يوم الجمعة، مضيفين أن مندوب إيران الدائم لدى أوبك سيمثل بلاده.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، قال مصدر بقطاع الطاقة الجزائري إن عددًا من وزراء طاقة دول أوبك سيجتمعون في الدوحة يوم الجمعة لبناء توافق بشأن قرار المنظمة في سبتمبر أيلول للحد من إنتاج النفط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com