ما لم تسدد القاهرة المستحقات.. دانة غاز الإماراتية ستراجع استثماراتها في مصر

ما لم تسدد القاهرة المستحقات.. دانة غاز الإماراتية ستراجع استثماراتها في مصر

قال الرئيس التنفيذي لشركة دانة غاز الإماراتية، اليوم الأربعاء، إن الشركة ستراجع خطط الاستثمار في مصر لسنة 2017 ما لم تسدد القاهرة مستحقات الشركة التي تتخذ من الإمارات مقرا لها بالكامل بحلول نهاية هذا العام.

وأدلى “باتريك ألمان وارد” بتصريحاته مع تحول الشركة لتسجيل أرباح في الربع الثالث من العام بعد تسجيل سلسلة من النتائج الضعيفة وذلك بفضل مساهمات الفائدة على مستحقات الخام من حكومة إقليم كردستان العراق.

وعانت الشركة في الفصول الماضية مع انتظارها الحصول على مستحقاتها من مصر وإقليم كردستان العراق بعدما تسببت الاضطرابات السياسية والاقتصادية فيهما بتأخر سداد مدفوعات.

وحتى 30 سبتمبر/ أيلول بلغت مستحقات الشركة لدى مصر 242 مليون دولار ارتفاعا من 221 مليون دولار في نهاية العام 2015.

وبلغت حصة الشركة من المستحقات لدى حكومة إقليم كردستان العراق 722 مليون دولار بانخفاض طفيف عن 727 مليون دولار في نهاية 2015.

لكن مصر تأمل في الحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي في إطار مساع لجمع تمويل وتنفيذ إصلاحات اقتصادية كان أبرزها تحرير سعر صرف الجنيه المصري بهدف إنعاش الاقتصاد.

وقال “ألمان وارد” للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إنه سيتم تخصيص جزء من القرض لقطاع البترول لسداد الديون مشيرا إلى محادثات عقدتها الشركة مع مسؤولين مصريين.

وقال: “إذا لم يحدث ذلك (سداد المستحقات) وتماشيا مع سياستنا طويلة الأجل لموازنة الإيرادات من أجل الاستثمار فسنضطر لمراجعة كيفية الحفاظ على هذا التوازن”.

وتلقي مسألة المستحقات بظلالها على عدد من مشروعات التنقيب التي تنفذها الشركة في مصر.

وقال “ألمان وارد” إن امتياز شمال العريش (قطاع 6) في شرق دلتا النيل له توقعات “مثيرة للاهتمام”، وإن الشركة تجري محادثات مع سبعة شركاء محتملين بشأن اتفاق امتياز من الباطن.

وارتفع الإنتاج من مصر في الربع الثالث من العام إلى 40 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا بزيادة 24% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

وقالت الشركة في بيان للبورصة إن صافي الربح بلغ 13 مليون دولار في الأشهر الثلاثة حتى 30 سبتمبر/ أيلول مقارنة مع خسائر بقيمة 9 ملايين دولار قبل عام.

وكانت دانة غاز سجلت تراجعا في الأرباح أو تكبدت خسائر خلال خمسة فصول من الأرباع الستة حتى 31 مارس/ آذار إذ تضررت عملياتها جراء هبوط أسعار النفط لكنها سجلت أرباحا مستقرة في الربع الثاني من العام.