الكويت وسلطنة عمان توقعان اتفاقًا لإنشاء مصفاة نفطية مشتركة

الكويت وسلطنة عمان توقعان اتفاقًا لإنشاء مصفاة نفطية مشتركة

وقعت الكويت وسلطنة عمان اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم لإنشاء مصفاة “الدقم” النفطية الجديدة بطاقة استيعابية قدرها 230 ألف برميل يوميا، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.

 ونقلت الوكالة عن وزير النفط  الكويتي بالوكالة، أنس الصالح، قوله إن “التوقيع تم بين شركة النفط العمانية وشركة البترول الكويتية العالمية”، مبينا أن “المصفاة سوف تستخدم مزيجا من النفط الخام الكويتي والعماني”.

وقال الوزير، إن “المصفاة ستنتج مشتقات نفطية وفق أعلى المواصفات والمقاييس العالمية وبتكاليف تنافسية”، لافتا إلى أن “المشروع سيسهم في تحقيق إستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية الرامية للدخول إلى أسواق نفطية تعزز من مكانتها في الأسواق العالمية”.

وتأسست شركة نفط الكويت المحدودة عام 1934 كتعاون بين شركة النفط الأنجلو- إيرانية المعروفة حالياً بشركة البترول البريطانية بي بي)، وشركة غالف للزيت الأمريكية المعروفة حالياً بشركة شيفرون.

ومنحت الشركة الحق الحصري في التنقيب عن البترول في الأراضي الكويتية، وفي العام 1936 اكتشف النفط في الكويت عند حفر أول بئر تجريبية في حقل بحرة النفطي، إلا أن الكميات المكتشفة لم تكن ذات جدوى اقتصادية.

وفي عام 1938 تم اكتشاف النفط في حقل برقان الذي يعد ثاني أكبر بئر نفطية في العالم؛ ما شجع الشركة على تطوير الحقل والبدء في الإنتاج، إلا أن عمليات التنقيب توقفت نتيجة الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب قامت الشركة بتصدير أول شحنة من النفط الكويتي برعاية أمير الكويت آنذاك الشيخ أحمد الجابر الصباح في العام 1946.

أما في سلطنة عمان، فيشكل البترول نسبة 64% من إجمالي عوائد الصادرات ونسبة 45% من الإيرادات الحكومية ونسبة 50% من الناتج المحلي الإجمالي.

والثابت بأن السلطنة تمتلك 5.50 مليار برميل من احتياطي النفط الخام التي تمثل نسبة 1.2% من إجمالي احتياطيات النفط الخام بدول مجلس التعاون الخليجي وحوالي 0.4% من احتياطيات النفط في العالم.