إيران تنظر بعين الحسد إلى غاز قطر وتطلق الأماني المستقبلية للإنتاج

إيران تنظر بعين الحسد إلى غاز قطر وتطلق الأماني المستقبلية للإنتاج

قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة خلال مؤتمر حول الطاقة اليوم الاثنين، إن بلاده تأمل بتعزيز إنتاجها من الغاز الطبيعي مطلع العام المقبل لتصل به إلى مستويات مماثلة لإنتاج قطر.

وأضاف، أن أولوية إيران هي تطوير حقل “بارس الجنوبي” للغاز الطبيعي الذي تتقاسمه مع قطر بالإضافة إلى حقول النفط المشتركة.

وكانت إيران ألمحت إلى منافسة إنتاج قطر من الغاز وخاصة بعد رفع العقوبات الغربية عنها مطلع 2016،  من خلال التحذير الذي أطلقته الصحيفة الإيرانية “طهران تايمز”  بـ “تفاقم المنافسة بين البلدين على استغلال حقل غاز الشمال المشترك، في ظل حالة عدم وجود (معاهدة تنسيق مشترك)، وبالتالي تعرض المصالح طويلة الأجل لكلا الجانبين (للخطر).

وكان موقع “إرم نيوز” انفرد بنشر تقرير مفصل في شهر آب/ أغسطس السابق، حول تصريحات الصحيفة الإيرانية، و المخاطر الإستراتيجية التي يمكن أن تتفاقم جراء استثمار حقل الغاز المشترك بين قطر وإيران.

إنتاج..

وفي سياق متصل، قال زنغنة إن إيران ستنتج 4 ملايين برميل يومياً من النفط الخام خلال 3 سنوات بالإضافة إلى مليون برميل يومياً من المكثفات.

من جانبه، قال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري اليوم الاثنين، إن بلاده بحاجة لاستعادة حصتها في سوق النفط العالمية والتي خسرتها خلال السنوات التي كانت تخضع فيها لعقوبات دولية وذلك لاستخدام عائدات النفط الدولارية في تنمية البلاد.

وأضاف جهانجيري “ترون كيف أن بعض الجيران حققوا تقدما في السنوات الأخيرة فعلى سبيل المثال تمكن العراق من الوصول بالإنتاج إلى ما يربو على أربعة ملايين برميل يوميا… لا ينبغي أن نترك البلاد تتخلف عن الركب بسبب أناس غير مسؤولين.”

وأردف خلال مؤتمر حول قطاع النفط أن طهران ستتوقف قريباً عن استيراد البنزين مع تشغيل مصافي تكرير محلية جديدة في الأشهر القادمة.

من جانبه، أكد علي كاردور العضو المنتدب بشركة النفط الوطنية الإيرانية اليوم الاثنين، أن إنتاج إيران النفطي بلغ 3.9 مليون برميل يوميا بعد رفع العقوبات الدولية.

وتوقع كاردور طرح عقود نفط وغاز جديدة على الشركات الدولية والمحلية بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي وقت سابق من أكتوبر/ تشرين الأول، وقعت الشركة أول عقد إنتاج بموجب نموذج عقود البترول الإيرانية الجديد مع شركة قالت الولايات المتحدة إنها ضمن مجموعة شركات يسيطر عليها الزعيم الإيراني.

إظهار التأييد وإبطان الإنتاج..

إلى ذلك، قال نائب وزير النفط الإيراني اليوم الاثنين إن الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الجزائر لتقييد الإنتاج عند مستوى 32.5 مليون برميل يوميا خطوة صغيرة لكنها في الاتجاه الصحيح.

وقال أمير حسين زماني نيا نائب وزير النفط للتجارة والشؤون الدولية للصحفيين في طهران، إن الاتفاق “كان خطوة أولى صغيرة في الاتجاه الصحيح… لقد شاركنا فيه ودعمناه.” مضيفا أن إنتاج إيران الحالي من النفط يبلغ 3.85 مليون برميل يوميا في حين تتجاوز صادراتها 2.2 مليون برميل يوميا.

وقال زماني نيا إن مستويات الإنتاج الدقيقة لكل دولة ستكون محل تفاوض خلال اجتماع أوبك الرسمي القادم في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأضاف للصحفيين في طهران “سنتخذ القرار على حسب سير الأمور التي ستحدث في نوفمبر عندما نلتقي لمناقشة حصص أوبك.” وأشار إلى أن المستوى الحالي لإنتاج بلاده من النفط يكفي تقريبا للموافقة على تثبيت الإنتاج.