تحركات نفطية قد تعيد البريق لاقتصاد ليبيا المتعثر – إرم نيوز‬‎

تحركات نفطية قد تعيد البريق لاقتصاد ليبيا المتعثر

تحركات نفطية قد تعيد البريق لاقتصاد ليبيا المتعثر

أكد محمد الحراري، المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط ”الموحدة“ في ليبيا، مغادرة ناقلة محملة بالنفط ميناء ”راس لانوف“ وسط الهلال النفطي بليبيا، صباح اليوم الأربعاء، لأول مرة منذ العام 2014، مشيراً أن ناقلة أخرى وصلت الميناء المذكور مساء أمس الثلاثاء ستقوم بتحميل شحنة نفط أخرى.

وتعد مغادرة ناقلة النفط اليوم ”راس لانوف“ أول عملية تصدير من الميناء المذكور الذي يعد واحداً من 4 موانئ رئيسة، أعلنت قوات مجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق) بقيادة خليفة حفتر قبل أيام سيطرتها عليها، قبل أن تتضارب الأنباء حول استعادة قوات حرس المنشآت النفطية (كان يتبع مجلس نواب طبرق وأعلن تبعيته لحكومة الوفاق قبل أشهر) بالسيطرة على أجزاء منها، كما أن عملية التصدير تعد الأولى من الميناء الرئيسي منذ العام 2014.

زيادة الإنتاج

وفي ذات السياق، بحث نائبا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا موسى الكوني وأحمد معتيق، مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط ”الموحدة“ اليوم الأربعاء بمقر الحكومة في العاصمة طرابلس، خطط زيادة إنتاج النفط الليبي.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مصطفى صنع الله، إن الاجتماع يأتي في إطار متابعة التطورات الأخيرة بمنطقة الهلال النفطي، وتوجيهات المجلس الرئاسي بشأن زيادة الإنتاج.

وتضم منطقة الهلال النفطي في ليبيا 4 موانئ نفطية (الزويتينة، البريقة، راس لانوف، والسدرة)، وتقع بين مدينتي بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس)، وتحوي حقولاً نفطية يمثل إنتاجها نحو 60% من صادرات ليبيا النفطية إلى الخارج.

وأضاف صنع الله في تصريحات صحفية، أن المؤسسة في إطار زيادة الإنتاج، ”وهذا يحتاج لتقديم الأموال اللازمة من قبل حكومة الوفاق لإصلاح البنية التحتية المتضررة في البلاد“.

وأشار أن حكومة الوفاق خصصت 310 ملايين دولار، لتوزيعها على الشركات المشغلة (لم يحدد موعداً أو يذكر تفاصيل)، وقال ”هذا سيساهم في زيادة الإنتاج الذي وصل إلى 390 ألف برميل يومياً“.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، اتفق ونظيره المعين من الحكومة المؤقتة التابعة لمجلس النواب، ناجي المغربي، على تولي صنع الله، مهام رئيس مجلس الإدارة، ودخول ”المغربي“، كعضو بمجلس الإدارة في إطار توحيد المؤسسة، التي يوجد مقرها في العاصمة طرابلس .

ويقضي الاتفاق الموقع بداية يوليو/ تموز 2016 بتونس، على التأكيد أن مجلس النواب في طبرق الجهة التشريعية، وحكومة الوفاق الوطني أعلى سلطة تنفيذية في البلاد، على أن تقدم المؤسسة تقارير دورية إلى اللجان المختصة التي أنشأتها السلطات.

وتتعهد المؤسسة الوطنية للنفط بموجب الاتفاق بضمان حماية الثروة النفطية في ‏ليبيا واستفادة جميع الليبيين منها دون استثناء.

وكان عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق أمر عبدالله الثني، رئيس الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء، بالبدء في إجراءات استلام ”المؤسسة الوطنية للنفط“ للموانئ النفطية في منطقة الزويتينة والهلال النفطي، والتي أعلن الجيش التابع للمجلس سيطرته عليها مؤخراً، وهو ما تم بالفعل في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي عندما زار رئيس المؤسسة منطقة الهلال النفطي وأعلن من هناك أنه سيتم البدء بالتصدير بعد رفع ”القوة القاهرة“ في إشارة إلى نهاية الاشتباكات بين قوات حفتر وحرس المنشآت النفطية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com