مشاكل مصرفية تعوق صادرات البتروكيماويات من إيران إلى الاتحاد الأوروبي

مشاكل مصرفية تعوق صادرات البتروكيماويات من إيران إلى الاتحاد الأوروبي

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

أكد موقع ”آزر نيوز“ الأذربيجاني، في تقرير له، أن مشاكل مصرفية تعوق صادرات البتروكيماويات، من إيران للاتحاد الأوروبي.

ونقل عن فريبرز كاريماي، نائب رئيس الجمعية الإيرانية لشركات البتروكيماويات، أن تصدير البتروكيماويات الإيرانية إلى أوروبا، يواجه صعوبات بسبب المشاكل المصرفية.

كما نقلت وكالة مهر للأنباء عن كاريماي: ”على الرغم من مرور نحو ثمانية أشهر على رفع العقوبات الدولية، إلا أنه لم تتم تسوية المشاكل المصرفية بالكامل“، وأشار إلى عدم وجود تعاون من جانب البنوك الأوروبية التي تعتبر العقبة الرئيسية أمام صادرات المنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى أوروبا.

ونوه كاريماي إلى أن جميع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، قد حصلت على الشهادات اللازمة، وفقًا لمواصفات الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك شهادة REACH (التسجيل والتقييم والاعتماد وتقييد المواد الكيميائية)، مشيرًا إلى أنه قد تم حل المشاكل المتعلقة بالشحن والتأمين أيضًا.

يذكر، أن شهادة REACH تفحص إنتاج واستخدام المواد الكيميائية، وتأثيراتها المحتملة، على صحة الإنسان والبيئة.

وتابع كاريماي ”إيران لديها القدرة على تصدير مايقارب من 2.5 مليون طن من المنتجات البتروكيماوية، إلى الدول الأوروبية سنويًا، أي ما يعادل 10 – 13% من إنتاج البتروكيماويات في إيران“.

وكان كاريماي، قد أكد في وقت سابق، يونيو الماضي، أن محاولات إيران لاستعادة حصتها المفقودة في أسواق البتروكيماويات في الدول الأوروبية، لن تكون بالأمر السهل، فقد فقدت إيران بسرعة حصتها في التصدير التي بلغت 12.5% من سوق البتروكيماويات في الاتحاد الأوروبي، بسبب العقوبات، وحتى الآن لم يعد فقط سوى 0.5% بعد رفع العقوبات في يناير.

وقال كاريماي بهذا الصدد، إن ”العملية لن تكون بهذه السهولة، وسوف تحتاج إيران لسنوات لتعود إلى ما كانت عليه قبل العقوبات“.

وأضاف، أن إيران وشركة سابك السعودية تتنافس على سوق البتروكيماويات الأوروبية.

وتبلغ طاقة إنتاج البتروكيماويات في إيران حاليًا، نحو 61 مليون طن، وتأمل طهران في مضاعفة هذه القدرة إلى 120 مليون طن بحلول العام 2020 و180 مليون طن بحلول العام 2025.

وكانت مصانع البتروكيماويات في إيران، تعمل في مستويات أقل من طاقتها الإنتاجية الفعلية، بسبب النقص في الغاز الطبيعي كمادة خام، واستخدام وحدات إنتاج قديمة، والعقوبات، وكل هذه العوامل تسببت في تراجع الصادرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com