الرئيس التنفيذي لأرامكو: لسنا قلقين من فوز آخرين بحصة في سوق آسيا

الرئيس التنفيذي لأرامكو: لسنا قلقين من فوز آخرين بحصة في سوق آسيا

المصدر: الرياض - إرم نيوز

قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية اليوم الأربعاء، إن الشركة ليست قلقة من المنافسة مع المنتجين الآخرين الذين يزيدون مبيعاتهم إلى آسيا، إذ إن عدد العملاء الذين تتعامل معهم آخذ في التزايد أيضا.

وأضاف أن أرامكو تعطي ”الموثوقية في الإمدادات وجودة أنواع الخام… بالنسبة للشركات المختلفة فإنها ترى قيمة كبيرة وفائدة كبيرة في التعامل مع أرامكو السعودية.“

وتابع الناصر ”عدد الزبائن في ازدياد… لا لسنا قلقين“ وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت الشركة قلقة من أن يكسب المنتجون الآخرون حصة سوقية في آسيا.

ونوه الرئيس التنفيذي إلى أن محطة واسط للغاز البالغة قدرتها الإنتاجية 2.5 مليار قدم مكعبة يوميا وصلت إلى طاقتها القصوى.

والمشروع من أكبر محطات الغاز التي أنشأتها أرامكو وتتمتع بأهمية مضافة لأن المملكة تبذل قصارى جهدها لزيادة الإنتاج في الوقت الذي تستخدم فيه المزيد منه لتوليد الكهرباء بينما تتضرر عمليات التوسع في الصناعات المحلية جراء النقص.

تنافس وحصص

يأتي ذلك في وقت تفوق العراق على السعودية منتزعا للمرة الأولى الصدارة كأكبر مورد للخام إلى الهند في ربع السنة المنتهى في يونيو حزيران، بدعم من مبيعات الخام الثقيل المخفض السعر الذي تستخدمه المصافي لإنتاج ”القار“ لإنشاء الطرق في ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم.

ومن أجل التصدي لمحاولات الاستيلاء على الحصة السوقية خفضت الشركة الحكومية وعملاق قطاع النفط في السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى زبائن آسيا بأكبر وتيرة في تسعة أشهر، في الوقت الذي حذر فيه المحللون من أنها قد تحتاج لتخفيضات أكبر.

وقود نظيف

وفي إطار منفصل، قال الناصر إن مصفاة جازان ستدخل حيز التشغيل في 2018 وإن الشركة مازالت تدرس مشروعا لإنتاج الوقود النظيف.

ومن المقرر أن تبلغ طاقة مصفاة جازان الواقعة جنوب غرب المملكة400 ألف برميل يوميا عند اكتمال تشغيلها.

وكانت مصادر قالت لوكالة الأنباء رويترز في مايو أيار، إن الموعد النهائي للمقاولين لتقديم عروضهم لبناء مشروع الوقود النظيف بأكبر مصافي أرامكو في رأس تنورة تأجل إلى 17 يوليو تموز.

والمشروع المزمع الذي ستبلغ تكلفته ملياري دولار لإزالة الكبريت من المنتجات البترولية المكررة جزء من خطة لتشديد المعايير البيئية.