مندوبون في أوبك: تعليقات السعودية تظهر رغبة في صعود أسعار النفط

مندوبون في أوبك: تعليقات السعودية تظهر رغبة في صعود أسعار النفط

المصدر: لندن - إرم نيوز

قال مندوبون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إن التعليقات الصادرة من السعودية- أكبر بلد مصدر للنفط في العالم- تشير إلى أن المملكة تتطلع إلى دعم أكثر فعالية للسوق.

وقال مندوب في أوبك من دولة شرق أوسطية رئيسية معلقا على تصريحات أدلى بها وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لصحيفة هاندلسبلات الألمانية، وفق ما ذكرته رويترز، ”هذا تغير في الموقف السعودي… هم لم يذكروا من قبل نطاقا للأسعار يتطلعون إليه.

وتابع المندوب، ”إنهم يتطلعون إلى سعر أعلى لكنهم يريدون أن يكون سعرا معقولا.“

وكان الفالح قال في تصريحات للصحيفة الألمانية، إن ”هناك حاجة لأن يكون سعر للنفط أعلى من 50 دولارا للبرميل لتحقيق توازن في أسواق الخام على المدى الطويل“.

وأضاف الفالح للصحيفة، أن السعر الأمثل للنفط يقع في نطاق ما بين 50 دولارا و100 دولار للبرميل.

ونقلت رويترز عن مندوب ثان في أوبك قوله، ”إن لذلك دلالة. هل يرجع ذلك إلى تكلفة إنتاجهم ومتطلبات الميزانية؟.“

ووصف مندوب ثالث من دولة تريد من أوبك أن تعمل بمزيد من النشاط لدعم الأسعار تعليقات الفالح بأنها مشجعة له.

ورأت مصادر من داخل أوبك أن تعليقات الفالح والملاحظات التي أبداها الشهر الماضي، تزيد احتمالات عودة السعودية للعب دورها في توازن العرض والطلب في سوق النفط.

وكانت مصادر سعودية في قطاع النفط، قالت في شهر أيار مايو الماضي، إن المملكة لن تعود في أي وقت قريب إلى النمط القديم في خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار.

آمال بانتعاش السوق

وينظر مندوبون آخرون من الدول الأعضاء في أوبك -والذين كانت لديهم شكوك بشأن التحول في سياسة المنظمة في 2014 ويرغبون في صعود الأسعار- إلى تعليقات الوزير السعودي على أنها علامة على أن المملكة ربما تريد سوقا أكثر قوة.

وانهارت الإيرادات النفطية لأوبك منذ أن أدى التحول في سياستها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2014 إلى تسارع وتيرة هبوط أسعار الخام الذي اقترب من 27 دولارا للبرميل في يناير كانون الثاني، مسجلا أدنى مستوى في 12 عاما قبل أن يتعافى بعد ذلك إلى نحو 48 دولارا وهو نصف المستوى الذي كان عليه قبل عامين.

مواد مقترحة