ميرسك تتوقع خسارة حقلا قطريا هو الأكبر ضمن أصولها النفطية

ميرسك تتوقع خسارة حقلا قطريا هو الأكبر ضمن أصولها النفطية
سفينة

المصدر: لندن - إرم نيوز

قالت مجموعة ”ايه.بي مولر ميرسك“ الدنماركية، اليوم الأربعاء، إنها قد تفقد حقلا قطريا طاقته 300 ألف برميل يوميا، ”أكبر أصولها النفطية المنتجة“، مرجحة أنها قد لا تعوض الإنتاج بشراء أصول أخرى.

وخاطب الرئيس التنفيذي لشركة ”ميرسك“ نيلس سميديجارد أندرسن، اليوم الأربعاء، المستثمرين: “ بخصوص قطر نعم نشارك في عملية عطاء. يعني هذا أننا قد نخسر قطر لكن لا نشعر أن هذا ينبغي أن يدفعنا للقيام بشيء جذري على صعيد الدمج والاستحواذ لإحلال الكميات“.

وأشار أندرسن إلى إن ”ميرسك“ ستركز على الشحن البحري وعمليات الموانئ وخدمات النفط والغاز.

تأتي تصريحات المسؤول التنفيذي بعد أن قالت الشركة إن وحدتها للشحن البحري ميرسك لاين عادت إلى الربحية في الربع الأول من العام، وهو ما فاجأ معظم المحللين الذين توقعوا تكبدها لخسائر في الربع الأول من 2016.

و كان أندرسن أكثر تفاؤلا بشأن العطاء العام الماضي، حيث قال إن لدى ميرسك فرصة جيدة للفوز به، مضيفاً أن ميرسك ستكون مهتمة بشراء أصول نفطية أخرى على خلفية تراجع أسعار النفط الخام.

دعوات قطرية تنافسية

وكانت قطر فاجأت الشركة العام الماضي بطرحها عطاء لحقل الشاهين الذي تشغله ميرسك منذ 1992.

وقال مصدر نفطي قطري، لوكالة الأنباء ”رويترز“ أن الدوحة دعت الشركات العالمية إلى المنافسة على الحقل، لأنها تريد زيادة إنتاجه إلى 500 ألف برميل يوميا.

وأضاف المصدر، إن ”أكسون موبيل“ و“رويال داتش شل“ هما شريكان ”للمدى الطويل بالفعل“، مشيرا إلى أن توتال تمت دعوتها للمشاركة أيضا.

وبلغت حصة ”ميرسك أويل“ من إنتاج حقل الشاهين 164 ألف برميل يوميا، في الربع الأول، أي نحو نصف إجمالي حصص إنتاج الشركة البالغة 350 ألف برميل يوميا، وكان الحقل أكبر مساهم في محفظتها.

وكانت ”ميرسك أويل“ تخطط للوصول بإنتاج الشاهين إلى 525 ألف برميل يوميا بحلول 2010 بعدالموافقة على خطة لتطوير الحقل في 2005، لكن الإنتاج ظل عند حوالي 300 ألف برميل يوميا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com