الكويتيون ينعون برميل النفط بعد هبوطه لحاجز 29 دولارا – إرم نيوز‬‎

الكويتيون ينعون برميل النفط بعد هبوطه لحاجز 29 دولارا

الكويتيون ينعون برميل النفط بعد هبوطه لحاجز 29 دولارا

المصدر: إرم – قحطان العبوش

سيطرت أسعار النفط، الثلاثاء، وبشكل غير متوقع على اهتمامات المدونين الكويتيين في مواقع التواصل الاجتماعي، على حساب موضوعات سياسية واجتماعية وثقافية اعتادوا التفاعل معها، بعد أن هبط سعر برميل النفط الكويتي لما دون الـ30 دولارا لأول مرة منذ سنوات.

وانخفض سعر برميل النفط الكويتي الذي تعتمد الحكومة على إيراداته بشكل رئيسي في موازنتها، في تداولات الإثنين، ليبلغ 29.81 دولار وهو من أدنى الأسعار عالميا، إذ بلغ سعر برميل مزيج برنت 37.92 دولارا، فيما بلغ سعر برميل الخام الأمريكي 36.31 دولارا للبرميل.

ورغم أن اهتمام الكويتيين بمراقبة أسعار النفط، ازداد بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، حيث تتهاوى الأسعار بشكل كبير يوما بعد آخر، إلا أن هبوط سعر برميل النفط الكويتي لما دون الـ30 دولارا شكل صدمة لهم.

ويرتبط اقتصاد البلد الخليجي بصادرات النفط التي تشكل أكثر من 90% من إيراداته، وبعد سنوات من تسجيل الفوائض المالية التي جلبها بيع برميل النفط بأكثر من مئة دولار، سجلت الكويت التي تنتج نحو ثلاثة مليون برميل نفط يوميا عجزا ماليا كبيرا العام الماضي.

وعلى موقع ”تويتر“ واسع الانتشار في الكويت، وضع تفاعل المغردين الكويتيين مع أسعار النفط عدة وسوم بينها ”#النفط_الكويتي“ و“برميل_النفط“ في قائمة الموضوعات الأكثر تفاعلا في الموقع بالكويت.

وتسيطر نظرة تشاؤمية عامة على تغريدات الكويتيين حول الموضوع، فيما حمّل آخرون الحكومات الكويتية المتعاقبة المسؤولية عن عدم إيجاد بدائل اقتصادية غير النفط طوال سنوات الرخاء.

وكتب أحد المغردين الكويتيين الغاضبين معلقا على الوسم المتفاعل ”#النفط_الكويتي“: ”أسعار البترول تترنح، وكراسي القياديين ثابتة، سوف ندفع ثمن غباء هذه الحكومات المعاقة قريبا“.

وقال المغرد عبدالوهاب البابطين: ”٢٩ دولار سعر برميل النفط الكويتي، ما لم نتعامل مع الوضع بجدية من خلال العمل على خلق مصدر آخر، فالموج سيغرق سفينتنا!“.

وسخر مغرد يتخذ من اسم ”الواعظ“ لقبا له، بالقول: ”معالي وزير النفط حبيت أنبهك أن سعر برميل النفط الكويتي 29.8 دولار، معاي طال عمرك“.

بدوره، قال الكاتب الصحفي حامد الهاملي ساخرا أيضا ”#النفط الكويتي بـ29 دولار، الخروف أغلى منه“.

وقد يجبر التهاوي المستمر لأسعار النفط، الكويت على اتباع خطة تقشفية واسعة جرى الحديث عنها مؤخرا بشكل واسع في وسائل الإعلام المحلية، فيما يرى الكثير من المدونين الكويتيين أن هبوط الأسعار لهذا المستوى غير المتوقع سيمس حياتهم الشخصية بشكل مباشر مهما حاولت الحكومة التي لا تمتلك إيرادات بديلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com